facebook
twitter
youtube
كيف نصلى


النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: كيف نصلى

  1. #1
    عضو ماسي
    الصورة الرمزية Sandra55

    تاريخ التسجيل
    11-05-2009
    المشاركات
    4,554

    افتراضي كيف نصلى


    إن الصلاة هي صلةُ الإنسان الروحية بالله خالقه. وهي كما سمَّاها بعض المفسرين بأنها التنفس الروحي للمؤمن الذي بدونه لا يقدر أن يحيا روحياً. والصلاة المسيحية هي التعبير الصادر من قلب المؤمن يخاطب به أباه السماوي ليحمده ويشكره ويطلب منه ما يحتاج إليه. فالصلاة إذاً هي اللغة التي يعبر فيها المؤمن عن حبه لله وشكره له وعن ولائه لشخصه الكريم. ومن خلال صلاته يقدم المصلّي طلباته وتوسلاته لسدِّ إحتياجاتٍ معينة سواء كانت تخصّه هو أو تخصُّ غيره. فاحتياجات الإنسان كثيرة يمكنه أن يعرضها على الله في صلاته، ويرجوا الاستجابة لها بحسب مراحم الله وإحساناته. إنَّ نظرة المسيحية لله عدا عن كونه الخالق العظيم القادر على كل شيء فهو أيضاً إلهٌ محبٌ حنانٌ، وهو أبٌ عطوفٌ رحيمٌ بأبنائه المؤمنين، وهو صديقٌ أمينٌ حافظٌ للعهد مع كل من دخل معه في عهد ولاءٍ صادق. لذلك فكلمات الصلاة التي يرفعها المؤمن لله تأتي عَفَويَّه من منطلق هذه المفاهيم فيعبّر في صلاته، عن حبه وولائه كما يقدم طلباته وأدعيته وتوسلاته بكلماتٍ تخرج من قلبه تعبّر فعلياً عن مشاعره وهو يقف في محضر الله أثناء صلاته. ما أريد أن أوضِّحه هنا هو أن الصلاة المقبولة لدى الله هي الصلاة النابعة من قلب المصلّي من داخله من أحاسيسه، يخاطب بها الله ويتحدث إليه كالخالق العظيم والأب الرحيم. يحدثنا إنجيل الوحي عن الصلاة بأنها علاقة فردية بين المؤمن والله فهي علاقة شخصية تربط الفرد المؤمن بربه. لذلك فهي ليست شيئاً يُفاخَرُ به أمام الناس لأن الصلاة علاقة مع الله وليست علاقة مع الناس، وهو سبحانه الفاحص القلوب والعالِم بالنيّات. أما الناس لو رؤوا إنساناً يصلّي لا يرون إلا الظاهر، لذلك تظاهر الإنسان بصلاته أمام الناس يُحذِّرُ منه الانجيل، لأن التظاهر بالصلاة أو الصوم يعمّم الرياء ويكثر من النفاق في الأمة، ويَحْرِفُ المصلي عن جوهر الصلاة للاهتمام بمظاهرها الخارجية وكسب مديح الناس. لذلك يقول المسيح القدوس في عظته على الجبل المدونة في إنجيل متى الأصحاح الخامس الكلمات التالية :

    ومتى صليت فلا تكن كالمرائين. فإنهم يحبّون أن يصلّوا قائمين في المجامع وفي " زوايا الشوارع لكي يظهروا للناس. الحق أقول لكم أنهم قد استوفوا أجرهم. وأما أنت فمتى صلّيت فادخل إلى مخدعك واغلق بابك وصلِّ إلى أبيك الذي في الخفاء. فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية ". ثم يقول :" وحينما تصلّون لا تكرروا الكلام باطلاً كالأمم، فإنهم يظنون أنه بكثرة كلامهم يستجاب لهم. فلا تتشبهوا بهم، لأن أباكم يعلم ما تحتاجون إليه قبل أن تسألوه ".

    فمن كلمات المسيح هذه عن الصلاة نتعلم أن الصلاة ليست تمثيلية يقوم بها المصلّي أمام الناس لكي ينال مديحهم بل الصلاة علاقة شخصية بين الفرد وربه. كما نتعلّم أيضاً أن لا لزوم للتكرار المستمر لكلمات أو جمل يرددها البعض أثناء صلاتهم وكأنَّ في تكرارها استجابة أفضل. فالله يسمع ويرى ويعرف احتياجاتنا قبل أن نسأله، ومع ذلك فهو ينصحنا بالصلاة وعرض احتياجاتنا لدى جلاله لأن في ذلك عبادة. وفيه اعترافٌ بسلطان وقدرة المولى على تسديد احتياجاتنا التي نعرضها عليه، أما التكرار الممل الذي يمارسه الكثيرون فلا معنى له، كأن يردد أحدهم صلاة أو كلمات يحفظها فيتمتمها عشرون مرة أو خمسون مرة ويظن أن في تكرارها استجابة أفضل أو عبادة أوفر !.. الصلاة المسيحية صلاة بسيطة، وهي ليست صلاة تقليدية يرددها المصلّي بغرض تأدية فرض مفروضٍ عليه، بل الصلاة المسيحية تقوم على إحساسٍ قلبي، دافعها علاقة حبيِّة مع الله. ففي صلاته يتحدث المصلّي مع ربه كما يتحدث الحبيب مع حبيبه، ولذلك تأتي كلمات الصلاة من إنشاءٍ ذاتي عفويّ تحكمها ظروف المصلّي وأحواله ومشاعره. ولعلها مناسبة نجيب بها على السائل الكريم الذي يقول : هل للكنيسة أو لرجال الدين أو غيرهم سلطة ترغم الناس على الصلاة تحت طائلة المسئولية لمن يقصِّر أو يتهاون أو يغفل عن الصلاة أو الصوم ؟.. فنقول للأخ الكريم : إن الكنيسة ورجال الدين هم آباءٌ محترمون يؤدون خدماتهم بالإرشاد والتوعية بكلِّ إنسانيةٍ ولطف. فقضايا الإيمان أو الصوم والصلاة، هذه أمور تَنْتُجُ عن تفاعلٍ داخليٍ في قلب الإنسان وفي أعماقه ولا يمكن أن تأتي بالعصا أو التهديد بالقصاص. فالعصا والتهديد ينتجان حتماً أمةً منافقة تحكمها العصا ويُرْغمها التهديد للقيام بالواجبات الدينية. فلو حصل ستصبح الممارسات الدينية عبارة عن تمثيلية يؤديها الفرد خوفاً من البشر، ثم مع التكرار ستتملكه العادة فيؤديها دون إحساس ببهجة العبادة بل بحكم العادة. والكتاب المقدس يقول :" اعبدوا الرب بفرح، ادخلوا دياره بالتسبيح ". ولذلك فالعبادة المسيحية عبادة تبهج الروح ويؤديها المصلّي بابتهاج وسرور. ووجوه العابدين غالباً ما تكون باشّه. لأن اللقاء بالله في وقت الصلاة لقاءٌ مبهج، منعشٌ للروح. والسبب في ذلك أن الصلاة المسيحية ليست فرضاً بقدر ما هي تجاوباً قلبياً لصدى محبة الله في قلب المؤمن. ففي هذا الإطار الجميل يؤدي المؤمن المسيحي صلاته بكل خشوع وتقوى / تتوِّجُها بهجة العبادة، كما يؤديها بقناعةٍ قلبية وبحريةٍ دون إرغام أو تهديدٍ أو إكراه. وما نقوله عن الصلاة نقوله أيضاً عن الصوم، فالصائم يصوم لله، طاعةً لربه وتقرباً إليه. ولذلك فالصوم عملية قائمة بين الإنسان الفرد وربه، يؤديها المؤمن المسيحي بحريته عندما يشاء، وكما يشاء، فلا علاقة لتداخلات الناس في صيامه أو عدم صيامه فهو في الحالين لا يؤذي أحد، والقضية ترتبط بعلاقة الفرد بربه، وهذه دائرة تخص الله وحده لا دخل لها لا للدولة ولا لرجال الدين. وأما الصائم، فلا يجوز في المسيحية أن يفاخر بصيامه أو يتظاهر به، بمعنى أن لا يجعل من صومه مدعاةً للمفاخرة وكسب مديح الناس لأن الصوم لله. فإشهار الصائم لصيامه فيه رياءٌ ونفاقٌ يحذر الإنجيل منه بقوله :

    ومتى صمتم فلا تكونوا عابسين كالمرائين. فإنهم يغيّرون وجوههم لكي يظهروا للناس أنهم صائمين. الحق أقول لكم أنهم قد استوفوا أجرهم. وأنا أنت فمتى صمت فادهن رأسك واغسل وجهك لكي لا تظهر للناس صائماً بل لأبيك الذي في الخفاء. فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية.

    فأحكام الإنجيل إذاً واحدة في الصوم والصلاة وإن من يمارسها في طاعة الله والتقرب منه لا للتظاهر ولا للمفاخرة أو كسب مديح الناس. لذلك فالمسيحي المؤمن يؤدي صلاته أو صومه كما لله لا لكسب الثناء من البشر. وهو إن أدّاها أو لم يؤدِّيها فهو حرٌّ مسئولٌ أمام ربِّه فلا إكراه في ذلك. ومن جهةٍ أخرى فالصلاة والصوم لا توقيت محدد لها في الإنجيل. بل يمكن أو يؤدي المؤمن أياً منها في الوقت الذي يراه، فباب الله مفتوحٌ أمام عبادِهِ في كلِّ حينٍ وهو سبحانه لا ينعس ولا ينام يستقبل صلاتنا ويتقبل صومنا في أي وقتٍ من الليل أو النهار. فجاهزية الله دائماً متوفرة، إنما التقصير عادةً يكون من الجانب البشري. أما عن وضع المصلّي أثناء صلاته في سؤالٍ لأحدهم : يجوز فيها الوقوف أو الركوع أو الجلوس، فأنا أصلي أحياناً وأنا أقود سيارتي في الطريق. بل وأكثر من ذلك فهل يعقل أو لا يقبل المولى صلاة المريض أو المقعد أو المرهق الذي هدَّهُ التعب، فارتمى على فراشه لا يقوى على القيام وأراد أن يصلّي ويطلب رحمةً أو عوناً من الله ؟!… لا ننسى أن الله محبٌ حنون قريب للقلب لينٌ في تعامله مع أتقيائه، وهو يعرف جبلتنا أننا من تراب ويتغاضى عن ضعفاتنا سيما عندما تتوفر النية الحسنة في العبادة فهو إله قلوب لا إله مظاهر. بقي أن نوضّح أنَّ ما يفسد الصلاة هو حالة القلب الغير مستقيم وهذا يوضحه المسيح القدوس في قوله :

    فإن قدمت قربانك إلى المذبح (أي عندما تقوم بواجب العبادة والصلاة في بيت الله) وهناك تذكرت أن لأخيك شيئاً عليك، فاترك هناك قربانك قدام المذبح واذهب أولاً اصطلح مع أخيك وحينئذٍ تعال وقدم قربانك.

    إذاً أترك هناك قربانك / أي تنحى عن تقديم صلاتك في بيت الله، واذهب بالأولى اصطلح مع أخيك أو جارك، لئلا تُفْسِدُ الخصومة استجابة الصلاة وبركة الصلاة. وهذا يدعو المسيحي المؤمن أن يحافظ على علاقةٍ طيبة سليمة مع الناس من حوله لئلا يُلام في صلاته وعبادته حتى لو اقتضى الأمر أن تكون المسالمة من طرفٍ واحد.

    المصدر: جمعية التعليم المسيحي بحلب



    التوقيــــع


     


  2. #2
    عضو ماسي
    الصورة الرمزية Sandra55

    تاريخ التسجيل
    11-05-2009
    المشاركات
    4,554

    افتراضي رد: كيف نصلى

    فعل السجود (صباحاً)
    إني أسجد لك يا إلهي - وأحبك من كلِّ قلبي - وأشكرك على أنك خلقتني – وجعلتني مسيحياً – وحفظتني في هذه الليلة – إني أقدم لك كل اعمالي – وأرجوك أن تعطيني نعمتك – لكي لا أغيظك أبداً – وخاصة في هذا النهار.
    فعل السجود (مساءً)
    إني أسجد لك يا إلهي - وأحبك من قلبي - وأشكرك على أنك خلقتني – وجعلتني مسيحياً – وحفظتني في هذا النهار – فأرجوك أن تعطيني نعمتك – لأعرف خطاياي – واندم عليها ندامة حقيقية.
    الصلاة الربية
    أبانا الذي في السموات – ليتقدس إسمك – ليأت ملكوتك – لتكن مشيئتك – كما في السماء – كذلك على الأرض – أعطنا خبزنا كفاف يومنا – واغفر لنا خطايانا – كما نحن نغفر لمن أخطأ إلينا – ولا تدخلنا في التجارب – لكن نجنا من الشرير. آمين
    السلام الملائكي
    السلام عليك يا مريم - يا ممتلئة نعمة - الرب معك - مباركة انت في النساء - ومباركة ثمرة بطنك يسوع - يا قديسة مريم - يا والدة الله - صلي لأجلنا نحن الخطاة - الآن وفي ساعة موتنا. آمين
    تمجيد الثالوث الأقدس
    المجد للآب والإبن - والروح القدس - كما كان في البدء - والآن وكل أوان -
    وإلى دهر الداهرين. آمين
    فعل الإيمان
    يا إلهي – إني أومن إيماناً ثابتاُ بأنك إله واحد – في ثلاثة أقانيم متميزين آب وابن وروح قدس – وأومن بأن الابن صار إنساناً – وتألم ومات على الصليب – من أجل محبتنا – وقام في اليوم الثالث – وأومن بأنه توجد – سماء أبدية للصالحين – وجهنَّم أبدية للطالحين – وبكل ما تؤمن به – وتعلِّمه الكنيسة المقدسة – لأنك أنت الحق الأول – المنزَّه عن الغلط – قد أعلنته لنا.
    فعل الرجاء
    يا إلهي – أنا أرجو الحياة الأبدية – ومغفرة خطاياي – والوسائط للحصول عليها – باستحقاقات سيدنا يسوع المسيح والأعمال الصالحة – التي أنا قاصد أن أعملها – بمعونتك المقدَّسة – لأنك أنت القادر على كل شيء – والأمين في الغاية – قد وعدتني بذلك.
    فعل المحبة
    يا إلهي – إني أحبُّكَ من كلِّ قلبي – ومن كلِّ نفسي ومن كلِّ ذاتي – لأنكَ أنت الصلاح غير المتناهي – ومن أجلِ محبتكَ – أنا أُحِبُّ أيضاً – كلَّ من أخطأ إليَّ.
    فعل الندامة
    ارحمني يا رب – فإني نادم من كل قلبي – على إهانتي إياك – لكوني بالخطيئة – قد أهنت وأغظت– إلهاً هكذا عظيماً – وصالحاً ومحبوباً نظيركَ – فمن الآن وصاعداً – أنا قاصد بمعونتك الإلهية – أن لا أغيظك أبدا – لأني أحبك فوق كل شيء.
    وصايا الله العشر

    أنا هو الرب إلهك – لا يكن لك إله غيري.

    لا تحلف باسم الله الباطل.
    احفظ أيام الآحاد والأعياد (البطالة).
    أكرم أباك وأمك.
    لا تقتل.
    لا تزن.
    لا تسرق.
    لا تشهد بالزور.

    لا تشته امرأة قريبك.

    • [][][]
      لا تشته مقتنى غيرك.
    وصايا الكنيسة السبع

    • [][][]
      اسمع القداس بالتمام- أيام الآحاد والأعياد البطالة.
      ص
      ًمِ الصوم الكبير- وسائر الأصوام المفروضة.
      انقطع عن اللحم يوم الجمعة.
      أعترف بخطاياك – قلَّما يكون مرَّة واحدة في السنة.
      <
      تناول القربان الأقدس – قلَّما يكون مرَّة واحدة في السنة – في الأيام الفصحية.
      أوف البركة أي العشر – بحسب العادة.
      []
      امتنع عن الاحتفال بالعرس في الأزمنة المحرَّمة.
    تقديم أعمال النهار
    أيها الآب القدوس، أقدِّم لك أفراحي وأحزاني، أفراح إخوتي وأحزانهم، بالإتحاد مع الذبيح الإفخارستية، وذلك تعويضاً عن الخطايا ولخلاص البشر. وبمعونة الروح القدس نعد أن نكون اليوم شهوداً لمحبتك. مع مريم وفي الكنيسة نسألك أن يقبل العالم نورك.
    صلاة الملاك الحارس
    يا ملاك الله – المقلَّد حراستي – من رأفته تعالى – نوِّر عقلي واحرسني – ودبِّرني وأرشدني – وخلِّصني من الشر. آمين.
    السلام عليك يا سلطانة0
    السلام عليك يا سلطانة – يا أمَّ الرحمة. السلام عليك يا حياتنا – وحلاوتنا ورجاءنا. نصرخ إليك – نحن المنفيين أولاد حواء – نتنهَّد إليك – نائحين باكين – في هذا الوادي – وادي الدموع. فلذلك يا شفيعتنا – ميلي إلينا بنظرك الحنون – وأرينا بعد هذا المنفى – يسوع ثمرة بطنك المباركة – يا حنونة – يا رؤوفة – يا حلوة مريم البتول.
    تحت ستر حمايتك
    تحت ستر حمايتك – نلتجىء يا والدة الله القديسة – فلا تغفلي عن طلباتنا – في احتياجاتنا إليك – لكن نجّينا من جميع المخاطر على الدوام – أيتها العذراء المجيدة المباركة.
    يا سلطانتي
    يا سلطانتي وأمي – إني أقدم لك ذاتي بجملتها – وبرهاناً على تعبُّدي – أقدِّم لك في هذا النهار (هذه الليلة) – عينيَّ وأذنيَّ – وفمي وقلبي – وكلَّ ذاتي – وبما أني لك يا أمي الحنون – فاحفظيني وحامي عني – كابن لك. آمين
    أذكري يا مريم البتول
    أذكري يا مريم البتول الحنون، أنه لم يُسمع قط، أنك رددت من التمس فضلك خائباً. لذلك أقف بين يديك، وأنا منتعش بهذه الثقة، فلا تزدري ابتهالاتي يا أم الكلمة، بل تلطفي فأصغي إليها واستجيبي لها، يا حنونة، يا رؤوفة يا مريم البتول الحليمة.
    صلاة قبل العمل
    نسألك يا رب – أن تسبق أعمالنا بإلهامك – وتصحبها بمعونتك لكي تبتدىء منك – وتنتهي بك – جميع صلواتنا وأفعالنا دائماً. بالمسيح ربنا. آمين
    صلاة قبل الأكل
    باركنا يا رب، وبارك هذه العطايا التي نتَّخذها من سخائك وارزق الجائع طعاماً، بربنا يسوع المسيح. آمين
    صلاة قبل العمل والأكل
    نشكرك اللَّهم، على جميع الخيرات التي أنعمت بها علينا، أنت الحيّ والمالك إلى دهر الداهرين. آمين
    صلاة قبل فحص الضمير
    أيها الروح القدس، يا مصدر الأنوار والنعم، أنر عقلي وألهمني معرفة عدد الخطايا التي صدرت عني بحق الله والقريب وواجباتي، فأقرَّ بها للكاهن في كرسي الاعتراف.
    قانون الإيمان
    نؤمن بإله واحد – آب ضابط الكل – خالق السماء والأرض – كل ما يرى وما لا يرى – وبرب واحد يسوع المسيح – ابن الله الوحيد – المولود في الآب قبل كل الدهور – إله من إله – نور من نور – إله حق من إله حق – مولود غير مخلوق – مساو للآب في الجوهر – الذي به كان كل شيء – الذي من أجلنا نحن البشر – ومن أجل خلاصنا نزل من السماء. وتجسد بقوة الروح القدس، من مريم العذراء وتأنس – وصلب عنا على عهد بيلاطس البنطي – وتألم ومات وقبر – وقام في اليوم الثالث – كما في الكتب – وصعد إلى السماء – وجلس عن يمين الآب – وأيضاً سيأتي بمجد عظيم ليدين الأحياء والأموات – الذي لا فناء لملكه – وبالروح القدس – الرب المحيي – المنبثق من الآب والإبن، الذي هو مع الآب والإبن – يسجد له ويمجَّد – الناطق بالأنبياء – وبكنيسة واحدة، مقدَّسة، جامعة، رسولية – ونعترف بمعمودية واحدة – لمغفرة الخطايا ونترجى قيامة الموتى – والحياة في الدهر الآتي. آمين









    المزمور 23 (22)
    الربّ راعيَّ

    الرَبٌّ راعيَّ فلا يعوزُني شيءٌ
    في مَراعٍ خصيبَةٍ يُقيلُني،
    ومياهُ الراحَةِ يورِدُني.
    يَرُدُّ نفسي ويَهديني إلى سُبُلِ البِرِّ
    مِن أجلِ اسمِهِ.

    إنّي ولَوْ سَلَكْتُ في وادي ظِلالِ المَوت
    لا أخافُ سوءاً لأنّكَ معي،
    عَصاكَ وعُكازُكَ هُما يُعَزّيانِني.

    الجودة والرَحمَة تتبعانني جميع أيام حياتي
    وسُكنايَ في بيتِ الربِّ طُولَ الأيام
    التوقيــــع


     


  3. #3
    عضو ماسي
    الصورة الرمزية كليمو

    تاريخ التسجيل
    17-07-2010
    الدولة
    لبنان
    المشاركات
    3,179

    افتراضي رد: كيف نصلى

    موضوع جميل يا ساندرا

    شكرااااا جزيلا

    ربنا يبارك مجهودك
    التوقيــــع









     


  4. #4
    عضو ماسي
    الصورة الرمزية Sandra55

    تاريخ التسجيل
    11-05-2009
    المشاركات
    4,554

    افتراضي رد: كيف نصلى

    ميرسى لمرورك كيلمو نورت الموضوع الرب يبارك حياتك وخدمتك
    التوقيــــع


     


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •