facebook
twitter
youtube
ملف كامل عن ( الكنيسة )


صفحة 1 من 5 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 21

الموضوع: ملف كامل عن ( الكنيسة )

  1. #1
    عضو ماسي
    الصورة الرمزية وديع تيتو

    تاريخ التسجيل
    03-09-2009
    الدولة
    الارض القبطية المحتلة(مصر)
    المشاركات
    2,955

    افتراضي ملف كامل عن ( الكنيسة )



    اول حاجة احب اقولها ان الموضوع دة من تجميع اخت عزيزة عليا جدا هى مش فى المنتدى هنا لكن بجد تعبت فى الموضوع دة اوى وانا كل اللى عملتو انى نقلتو مع اضافة بعض التفاصيل الضغيرة
    احب اوجهلها شكر من هنا هى اختى العزيزة asmicheal اسما شيل

    +
    الكنيسة هي جسد حي من المؤمنين، يعتمد بالكامل علي الرب في حياته وقوته الروحية . المسيح حياتنا أفرادا وجماعات ( كو3: 4 ) . عندما نثبت في المسيح نأخذ غذاءنا منه وتنتعش حياتنا كثيرا
    <A href="http://www.yaso3na.net/" target=_blank>
    الكنيسة ليست مبنى

    انما قلب يحتوينى

    وموضع راحتى





    الكنيسة بيت اللة واللملائكة والقديسين

    والتوكيل الرسمى الوحيد

    للتوبة الحقيقية

    وافخر العطايا الالهية

    الافخارستيا المقدسة



    الكنيسة المكان الوحيد للنمو والشبع الحقيقى الصادق



    اهدى هذا الملف لكنيستى الحبيبة

    التى اعشقها

    بايقوناتها وحيطانها والشارع الذى توجد فية


    الكنيسة

    ونشاتها

    واسرارها

    وطقوسها

    والحانها


    وشكل بناءها


    ولماذا الكنيسة للصلاة



    ملف فاخر وجميل

    وضخم جدا



    لو حبيتم تتابعوا
    <جميع مشاركات الموضوع منقولة
    من عدة مواقع على النت
    مع ذكر المصدر

    <A href="http://www.yaso3na.net/" target=_blank>
    كلمة كنيسة باليونانية الحديثة تعنى εκκλησια ( إكليسيا ) ، و هى نفسها باللغة القبطية مع إختلاف طريقة الكتابة، و اشتقت منها كلمة كنيسة فى اللغة الفرنسية église ( إجليز ) .

    و كلمة εκκλησια بالوينانية تترجم إلى الانجليزية بمعنى call out حيث أنها كلمة من مقطعين : المقطع الأول εκ و الذى يعنى out، بينما المقطع الثانى καλεω يعنى to call، فيصبح معنى كلمة εκκλησια ( إكليسيا ) باليونانية هو to call out بالانجليزية .

    و الفعل to call out بالانجليزية لا يترجم فيه كل كلمة منفردة، و إنما هو مصطلح مكتمل بإضافة out إلى الفعل call فيصبح معناها يجمع أشخاصاً، أو كانت تستخدم قديماً بمعنى إعلان التحدى بالمبارزة . و أما الجاهل بقواعد اللغة فيترجمها على أن كلمة call منفردة تعنى المدعو، و كلمة out وحدها تعنى خارجاً فيفسر كلمة call out إلى المدعو للظهور خارجاً . و هو يعامل نفس معاملة فعل to look after بمعنى يعتنى و لا تعنى ينظر بعد، و كذا to look for و تعنى يبحث و ليس ينظر لأجل .

    و نلاحظ أن كلمة ( يجمع ) هى نفس المعنى فى اللغة العبرية حيث أن كلمة كنيس עברית تعنى المجمع، و حالياً تطلق كلمة كنيسيت على مجلس الشعب فى إسرائيل .


    أما فى اللغة اليونانية القديمة فكلمة كنيسة تعنى κυριακον ( كيرياكو ) و هى أصل كلمة church بالانجليزية و التى تعنى كنيسة بعدما تحورت من كيرياكو إلى كيرك ثم إلى church حالياً . و أما المعنى الحرفى لكلمة κυριακον تعنى بيت الله .




    بيت مارمرقس :

    فيه أكل المسيح الفصح مع تلاميذه،

    وغسل أرجلهم،

    وحدثهم عن الروح القدس ( يو 13 16 ) .

    وفى علية منه اختفى التلاميذ،

    ودخل عليهم المسيح والأبواب مغلقة بعد القيامة ( يو20: 19 ) .

    وفيه حل الروح القدس على التلاميذ كألسنة من نار ( أع2 ) .

    كما أن هذا البيت صار أول كنيسة ( أع 12: 12 ) .



    ماذا تعلم عن بيت مارمرقس ؟ واين هو الان ؟
    -
    بيت مار مرقس
    -
    كان لام القديس مرقس الانجيلى بيت فى اورشليم , وكان لهذا البيت شأن عظيم .. ففيه حل الرب مع تلاميذه , وانجز الفصح الموسوى , وغسل ارجل التلاميذ , وفيه وضع سر جسده ودمه الآقدسين ..

    وفى هذا البيت كان الرسل يجتمعون حيث أتاهم الرب بعد قيامته والابواب مغلقة واعطاهم سلطان الكهنوت ..

    فكان هذا البيت اول كنيسة كرسها الرسل بأسم والدة الاله .. ولاهميته أتخذ مركزا لكرسى اورشليم , وفيه اقام يعقوب اخو الرب اول اساقفة اورشليم ..

    ويعرف هذا البيت حاليا بأسم : دير مار مرقس - او بيت مريم أم يوحنا الملقب مرقس .. وهو قريب من كنيسة القيامة ..


    اما لماذا بيت مار مرقس فى يد السريان الارثوذكس حاليا وكيف حصلوا عليه :
    -

    وهذا الدير " بيت مار مرقس " هو حاليا فى يد السريان الارثوذكس .. وكان قبل ذلك ملكا للآقباط الا انه كان يرعى مصالح الاقباط اسقف سريانى فى اورشليم مقابل ان يرعى مصالح السريان فى الحبشة المطران القبطى , فلما سيم مطران قبطى فى القدس ظل اسقف السريان مقيما بالبيت ..

    وقد جرت عادة الآقباط عند زيارتهم لهذه الكنيسة ان يقيموا تمجيدا لمار مرقس كاروز الديار المصرية ..

    اما عن الاثار المقدسة بهذه الكنيسة فهى
    -

    1- الباب الذى قرعه بطرس الرسول بعد ان نجاه الملاك من السجن ..

    2- اول جرن للمعمودية فى المسيحية ..

    3- مذبح كرسه القديس يعقوب اول اسقف لاورشليم وصلى فيه ..

    4- ايقونة اثرية للسيدة العذراء من رسم لوقا الانجيلى ..

    +
    علماء الآثار يكتشفون "أول كنيسة في العالم"

    بقلم أريبيان بزنس- وكالة الأنباء الفرنسية






    ذكرت صحيفة "جوردان تايمز" الثلاثاء أن علماء الآثار في الأردن قد اكتشفوا ما يزعمون على أنه أول كنيسة في العالم يرجع تاريخها إلى ما قبل حوالي 2000 عام .

    قال عبد القادر الحوسان رئيس "مركز رحاب للدراسات الأثرية " في الأردن " لقد كشفنا عما نعتقد أنه أول كنيسة في العالم تعود لفترة من 33 إلى 70 سنة للميلاد .

    وقال أنه قد تم اكتشافها تحت كنيسة "القديس جورجيوس" الكنيسة التي بذاتها يعود تاريخها إلى 230 للميلاد في منطقة "رحاب" شمال الأردن قرب الحدود السورية .

    قال حوسان " لدينا ما يبرهن على أن هذه الكنيسة قد آوت المسيحيين الأوائل - الحواريين السبعون أتباع السيد المسيح . "


    أضاف حوسان أن هؤلاء المسيحيين الذين تم وصفهم في الفسيفساء على أنهم "السبعون أحباء الله المقدسون" يعتقد أنهم فروا من الاضطهاد في القدس وأسسوا كنائس في شمال الأردن .

    وقد أشار إلى مصادر تاريخية تذكر على أنهما عاشوا ومارسوا الطقوس الدينية في الكنيسة المبنية تحت الأرض وغادروها فقط بعد أن اعتناق المسيحية من قبل الحكام الرومان .

    وصف نائب أسقف أبرشية الروم الأرثوذكس" أرشيماندريت ديكتاريوس" الاكتشاف بأنه " معلم هام للمسيحيين في كافة أرجاء العالم" .

    كشف الباحثون عن وجود مصنوعات فخارية يعود تاريخها إلى فترة ما بين القرن الثالث والسابع، والتي قالوا أنها قد توحي بأن المسيحيين الأوائل وأتباعهم قد عاشوا في هذه المنطقة حتى أواخر الحكم الروماني .

    يوجد داخل الكهف العديد من المقاعد الحجرية التي يعتقد أنها مخصصة لرجال الدين ومنطقة دائرية الشكل يعتقد أنها المحراب .

    وأضاف عالم الآثار بالقول أن هناك أيضًا ًنفق عميق يعتقد أنه كان يؤدي إلى مصدر مائي .


    +

    ما معنى كنيسة رسولية ؟
    وكلمة ( رسوليه ) تدل علي معنيين : أنها كنيسة أسسها الرسل . وأنها كنيسة تسير حسب تعاليم الآباء الرسل، ولا تعارضها . وفي ذلك قال الرسول "مبنيين علي أساس الرسل والأنبياء، ويسوع المسيح نفسه هو حجر الزاوية" ( أف 2: 20 ) .
    علي أساس الرسل في التعليم الذي أخذوه من المسيح :
    كما قال لهم السيد الرب " تلمذوا جميع الأمم .. وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به" ( مت 28: 19، 20 ) وهكذا قال بولس الرسول "تسلمت من الرب ما سلمتكم أيضاً" ( 1كو 11: 23 ) .
    و التسليم الذي أخذه الرسل من الرب، تركوه لنا في رسائلهم، وفي حياة الكنيسة، وفي قوانينهم وتعاليهم :
    وهذا ما يعرف باسم التقليد الرسولي Apostolic Tradition . تسلمته الكنيسة جيلاً بعد جيل . كما قال بولس الرسول لتلميذه تيموثاوس " وما سمعته ( تسلمته ) مني بشهود كثيرين، أودعه أناس أمناء يكونون أكفاء أن يعلموا آخرين أيضاً" ( 2تي 2: 2 ) .
    هو إذن تعاليم من السيد المسيح، وبخاصة ما قاله للرسل خلال الربعين يوماً بعد القيامة . هذا سلموه لتلاميذهم . الذين سلموه لآخرين، وانتقل جيلاً بعد جيل حتي وصل إلينا . وهناك أشياء لم يكتبوها . بل قالوها فماً لفم ( 2 يو 12 ) ( 3 يو 13، 14 ) وصلت إلينا كذلك بالتقليد .
    يضاف إلي هذا حياة الكنيسة أيام الرسل التي انتقل إلينا .
    مثل ذلك القداسات يقيمونها، وطريقتهم في التعميد وفي إقامة الكهنة وفي كل صلوات الأسرار الكنسية والصلوات الليتورجية . ( انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و الكتب الأخرى ) . هذه مارسوها وعاشوها، وبقيت في حياة الكنيسة عبر الأجيال . وهذا ما تحياه الكنائس الرسوليه القديمة ..
    نذكر كمثال تسلسل وضع اليد للكهنوت من الرسل .
    هذا الذي يسمونه Apostolic Succession . فالكاهن حالياً قد أخذ وضع اليد والنفخة المقدسة ( يو 20: 22 ) من أسقفه . وأسقفه هذا أخذ ذلك من رئيس الأساقفة أو البطريرك أو البابا . وذلك أخذ عن سابقه، حتي نصل إلي الآباء الرسل الذين أخذوا نفس السلطان من السيد المسيح . وهذا يثبت أقدمية وشرعية كل كنيسة رسوليه أما الكنائس غير الرسولية فمن أين وصل إليهم السلطان ؟ !

    المصدر



    +



    ما معنى كنيسة جامعة ؟



    جامعة، أي تجمع كل المؤمنين، في وحدة الإيمان .
    الكنيسة الجامعة هي التي جمعت اليهود والأمم وجمعت كل الجنسيات والشعوب واللغات، في إيمان واحد . هي التي جمعت كل الكنائس المحلية معاً، في كنيسة واحدة تضم الكل، في عقيدة واحدة، بقوانين كنيسة واحدة . فليست الكنائس المحلية مثل جزر في المحيط، لا ترتبط الواحدة بالأخري . بل كلها تكون معاً في الكنيسة واحدة جامعة . الكنيسة الجامعة هي التي تضم الكل في حياة الشركة، وكما يشتركون في الأيمان الواحد، يشتركون أيضاً معاً في الأسرار المقدسة، وفي التناول من مذبح واحد .
    وعبارة جامعة تترجم بكلمة Catholic، من جهة المعني اللغوي للكلمة، وليس من جهة العقيدة ( أي المذهب الكاثوليكي ) . وللحرص لئلا يختلط المعني، فأن البعض يترجم عبارة جامعة بكلمة Universal .
    و الكنيسة الجامعة كانت تعقد المجامع المسكونية التي تضم كل قيادات الكنيسة الجامعة . Ecumenical Councils ليبحث الكل معاً في أمور الإيمان، وفي تنظيمات الكنيسة، ليكون تعليم واحد لكل الكنائس معاً . ( انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و الكتب الأخرى ) . وأول مجمع مسكوني أنعقد في نقية سنة 325م واشترك فيه 318 من القيادات الكنسية : بطاركة وأساقفة . حالياً نتيجة للخلافات في الإيمان بين الكنائس، ليس من السهل أن ينعقد مجمع مسكوني للكنيسة الجامعة . إنما يمكننا مثلاً بمشيئة الله أن ينعقد مجمع يضم كنائسنا الأرثوذكسية فقط .. الكنيسة الواحدة المقدسة الجامعة، هي أيضاً كنيسة رسوليه .




    +



    ما معنى كنيسة جامعة ؟



    جامعة، أي تجمع كل المؤمنين، في وحدة الإيمان .
    الكنيسة الجامعة هي التي جمعت اليهود والأمم وجمعت كل الجنسيات والشعوب واللغات، في إيمان واحد . هي التي جمعت كل الكنائس المحلية معاً، في كنيسة واحدة تضم الكل، في عقيدة واحدة، بقوانين كنيسة واحدة . فليست الكنائس المحلية مثل جزر في المحيط، لا ترتبط الواحدة بالأخري . بل كلها تكون معاً في الكنيسة واحدة جامعة . الكنيسة الجامعة هي التي تضم الكل في حياة الشركة، وكما يشتركون في الأيمان الواحد، يشتركون أيضاً معاً في الأسرار المقدسة، وفي التناول من مذبح واحد .
    وعبارة جامعة تترجم بكلمة Catholic، من جهة المعني اللغوي للكلمة، وليس من جهة العقيدة ( أي المذهب الكاثوليكي ) . وللحرص لئلا يختلط المعني، فأن البعض يترجم عبارة جامعة بكلمة Universal .
    و الكنيسة الجامعة كانت تعقد المجامع المسكونية التي تضم كل قيادات الكنيسة الجامعة . Ecumenical Councils ليبحث الكل معاً في أمور الإيمان، وفي تنظيمات الكنيسة، ليكون تعليم واحد لكل الكنائس معاً . ( انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و الكتب الأخرى ) . وأول مجمع مسكوني أنعقد في نقية سنة 325م واشترك فيه 318 من القيادات الكنسية : بطاركة وأساقفة . حالياً نتيجة للخلافات في الإيمان بين الكنائس، ليس من السهل أن ينعقد مجمع مسكوني للكنيسة الجامعة . إنما يمكننا مثلاً بمشيئة الله أن ينعقد مجمع يضم كنائسنا الأرثوذكسية فقط .. الكنيسة الواحدة المقدسة الجامعة، هي أيضاً كنيسة رسوليه .



    +

    ما معنى كنيسة مقدسة ؟


    عن قداسة الكنيسة قال بطرس الرسول :

    " كونوا أنتم أيضاً مبنيين كحجارة حية، بيتاً روحياً، كهنوتاً مقدساً لتقديم ذبائح روحية، مقبولة عند الله بيسوع المسيح" ( 1بط 2: 5 ) . وقال أيضاً " وأما أنتم فجنس مختار، وكهنوت ملوكي . أمه مقدسة، شعب اقتناء لكي تخبروا بفضائل الذي دعاكم من الظلمة إلي النور العجيب" ( 1بط 2: 9 ) .
    · إنها كنيسة مقدسة بدم المسيح .
    كما قيل في سفر الرؤيا " الذي أحبنا، وغسلنا من خطايانا بدمه ( رؤ 1: 5 ) . وأيضاً في رسالة يوحنا الأولي ( عن الآب ) " ودم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية" ( 1يو 1: 7 ) . وقيل في المزمور الخمسين " أنضح علي بز وفاك فأطهر" ( مز 50: 7 ) والزوفا هي التي كانوا يغمسونها في دم الذبيحة في العهد القديم، وينضحون بها للتطهير وللتفكير ..
    و الكنيسة مقدسة في المعمودية .


    حيث يموت الإنسان العتيق، ويقوم إنسان جديد مقدس علي صورة المسيح . كما قيل " لأن جميعكم الذين اعتمدتم بالمسيح، قد لبستم المسيح" ( غل 3: 27 ) . أي لبستم

    البر والقداسة والطهارة التي للمسيح . وهكذا قال الرسول " كما أحب المسيح الكنيسة، وأسلم نفسة لأجلهم، لكي يقدسها، مطهراً إياها بغسل الماء بالكلمة . لكي يحضرها لنفسه كنيسة مجيدة، لا دنس فيها ولا غصن .. يل تكون مقدسة وبلا عيب" ( أف 5: 25- 27 ) .

    و الكنيسة مقدسة في سر المسحة المقدس،

    حيث تدهن بزيت الميرون المقدس، فتتقدس بالروح القدس الذي يحل في المعمدين . ويصبحون هياكل مقدسة لله، كما يقول الرسول "أم لستم تعلمون أن جسدكم هو هيكل للروح القدس الذي فيكم الذي لكم من الله" ( 1كو 6: 19 ) . ( انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و الكتب الأخرى ) . وطبيعي أن هيكل الله مقدس، الذي هو انتم ( 1 كو 3: 17 ) وهكذا يقول الرسول أيضاً "ألتسم تعلمون أن أجسادكم هي أعضاء المسيح" ( 1كو 6: 15 ) . وهذا أيضاً برهان علي قداستها ..

    الكنيسة هي جماعة المؤمنين . و المؤمنون كانوا يدعون قديسين في الكنيسة أيام الرسل .
    كما يقول القديس بولس الرسول " سلموا علي كل قديس في المسيح يسوع" ( في 4: 21 ) . وكما أرسل إلي القديسين الذين في أفسس" ( أف 1: 1 ) قائلاً لهم "الذي باركنا بكل بركة روحية في السماويات في المسيح . كما اختارنا فيه قبل تأسيس العالم، لنكون قديسين وبلا لوم .. " ( أف 1: 3، 4 ) . وقال في رسالته إلي العبرانيين " أيها الأخوة القديسون شركاء الدعوة السماوية" ( عب 3: 1 ) . وهكذا ينشد الغالبون لله القائلين " عظيمة وعجيبة هي أعمالك أيها الرب الإله القادر علي كل شئ .. يا ملك القديسين" ( رؤ 15: 3 ) وفي مجيئه الثاني سيأتي الرب " في ربوات قديسيه" ( يه 14 ) ولذلك يقول الرسول " لكي تثبت قلوبكم بلا لوم في القداسة أمام الله أبينا في مجيء ربنا يسوع المسيح مع جميع قديسيه" ( 1 تس 3: 13 ) .
    و الكنيسة مقدسة، لأنها علي صورة الله في القداسة .
    كما فال " كونوا قديسين، لأني أنا قدوس" ( 1 بط 1: 16 ) ( لا 11: 44 ) " مكملين القداسة في خوف" ( 2كو 7: 1 ) " لأن هذه هي إرادة الله فداستكم" ( 1 تس 4: 3 ) .

    ولما كانت الكنيسة مقدسة، لذلك لا تسمح بوجود خطاة داخلها
    وهكذا قال القديس بولس الرسول " اعزلوا الخبيث من بينكم" ( 1 كو 5: 13 ) وفي تفصيل ذلك قال " إن كان أحد مدعواً أخا، زانياً أو طماعاً أو عابد وثن أو شتاماً أو سكيراً أو خاطفاً، أن لا تخالطوا ولا تؤاكلوا مثل هذا" ( 1كو 5: 11 ) . وبالمثل من كان منحرفاً من جهة العقيدة، يقول القديس يوحنا الرسول "إن كان أحد يأتيكم ولا يجئ بهذا التعليم، فلا تقبلوه في البيت، ولا تقولوا له سلام . لأن من يسلم عليه، يشترك في أعماله الشريرة" ( 2 يو 10: 11 ) .
    ولهذا كانت الكنيسة تعزل الهراطقة والمبتدعين من عضويتها .
    فيصدر ضدهم حكم excommunication فيطردون من جماعة المؤمنين لأنهم فقدوا قداسة التعليم، وما أسهل أن ينشروا انحرافاتهم العقيدية بين أعضاء الكنيسة إن بقوا داخلها .
    وكما يشترط القداسة في الكنيسة علي الأرض، كذلك في السماء .
    كما قيل عن مدينة الله أورشليم السمائية " ولن يدخلها شئ دنس . ولا ما يصنع رجساً وكذباً .. " ( رؤ 21: 27 ) . وأيضاً لأنه لا شركة للنور مع الظلمة، ولا خلطة للبر مع الإثم ( 2 كو 6: 14 ) سواء في الكنيسة علي الأرض أو في السماء .. أن الكنيسة مقدسة في حياتها ورو حياتها، ومقدسة في تعاليمها وفي أسرارها، ومقدسة في قيادتها وشعبها .. في كل شئ .



    يتبع

    التعديل الأخير تم بواسطة Sandra55 ; 12-07-2010 الساعة 08:48 PM
    التوقيــــع


    لن تفيك الكلمات ... يكفيني فقط أن أقول حداد


    هل دموعي ستكفي كي أعبر عن مدي حزني
    هل تنهدات قلبي ستهدئ من روعتي وألمي
    عشت غريباً تائهاً في غربتي مثل كل أبائي
    لم أجد عوناً بل كنت أعاني يتماً وطريق به أنا أعاني
    ولكن تعلمت منك الكثير والكثير مازلت به أحاول
    علمتني أن أشعر بوجود الله الدائم معي
    علمتني كيف أثق في تدبير إلهي ورعايته لي
    علمتني كيف أصبر وأحتمل بل وأشكر
    أ

     


  2. #2
    عضو ماسي
    الصورة الرمزية وديع تيتو

    تاريخ التسجيل
    03-09-2009
    الدولة
    الارض القبطية المحتلة(مصر)
    المشاركات
    2,955

    افتراضي رد : ملف كامل عن ( الكنيسة )

    ما معنى كنيسة واحدة ؟


    أي أنها كنيسة واحدة في الإيمان، في العقيدة . واحدة في الفكر والتعليم وواحدة في الروحانية .


    · وقد قيل في الرسالة إلي أفسس " جسد واحد، وروح واحد كما دعيتم في رجاء دعوتكم الواحد . رب واحد، إيمان واحد، معمودية واحدة ( اف 4: 4،5 ) الكنيسة واحدة في الإيمان والعقيدة، واحدة في الفهم والفكر اللاهوتي . لذلك كل من كان يخرج عن هذا الإيمان الواحد، كانت الكنيسة تفصله عن عضويتها وتبقي هي واحدة في إيمانها . وهكذا فعلت مع كل المبتدعين والهراطقة في زمن المجامع المقدسة ..



    · قال الرب في حديثة الطويل مع الآب " ليست اسأل من أجل هؤلاء فقط بل من أجل الذين يؤمنون بي بكلامهم . ليكون الجميع واحداً . كما أنك أنت أيها الآب في وأنا فيك ليكونوا هم أيضا واحداً فينا .. ليكونوا واحداً كما أننا نحن واحد" ( يو 17: 20-22 )
    وعن وحدة الكنيسة، قال السيد المسيح " ولي خراف أخر ليست في هذه الحظيرة، ينبغي أن آتي بتلك أيضاً فتسمع صوتي
    "وتكون رعية واحدة لراع واحد" ( يو 10: 16 ) . وهذا الراعي الواحد هو السيد المسيح، الذي قال في نفس الإصحاح " أنا هو الراعي الصالح . والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف" ( يو 10: 11، 14 ) .


    الكنيسة واحدة، لأنها جسد واحد . ورأس هذا الجسد هو المسيح .
    وقد كتب في الرسالة إلي أفسس أن المسيح هو رأس الكنيسة" ( أف 5: 23 ) . كذلك ورد في الرسالة إلي كولوسي أن السيد المسيح هو رأس الجسد، الكنيسة" ( كو 1: 18 ) . وقيل " جسده الذي هو الكنيسة" ( كو 1: 24 ) لذلك طبيعي أن تكون الكنيسة واحدة لأن السيد المسيح له جسد واحد . ونحن جميعاً أعضاء في هذا الجسد، كما قال الرسول "لأننا أعضاء جسمه من لحمه ومن عظامه" ( أف 5: 30 ) .



    · والكنيسة واحدة لأنها عروس المسيح الواحدة .



    · وهكذا قال القديس يوحنا المعدان " لست أنا المسيح، بل أني مرسل أمامه . من له العروس فهو العريس . ( انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و الكتب الأخرى ) . وأما صديق العريس الذي يقف ويسمعه، فيفرح فرحاً .. " ( يو 3: 28، 29 ) . وقد ورد هذا المعني أيضاً في الرسالة إلي أفسس ( أف 5: 31،32 25 ) . وواضح أن السيد المسيح له عروس واحدة هي الكنيسة، كما قال الرسول " خطبتكم لرجل واحد، لأقدم عذراء عفيفة للمسيح" ( 2 كو 11: 2 ) . وطبيعي أن تكون عروس المسيح واحدة، كما رمز إليها في سفر النشيد بقوله "واحدة هي حمامتي كاملتي" ( نش 6: 9 ) . مادامت الكنيسة واحدة، فماذا تعني كلمة ( كنائس ) حينما ترد في الكتاب المقدس ؟


    · كلمه كنائس المقصود بها الأمكنة، تميزاً لكل واحدة بمكانها .


    · كما قيل " وأما الكنائس في جميع اليهودية والجليل والسامرة، فكان لها سلام، وكانت تبني وتسير في خوف الرب . وبتعزية الروح القدس كانت تتكاثر" ( أع 9: 31 ) . كذلك نسمع في سفر الرؤيا عن السبع الكنائس التي في آسيا التي في أفسس، سميرنا، برغامس، ثياتيرا، ساردس، فيلادلفيا، لاوديكية" ( رؤ 1: 11 ) . ولكن كل هذه الكنائس عبارة عن أعضاء في الكنيسة الواحدة المقدسة الجامعة الرسولية ..



    · إنها كنيسة واحدة : هنا علي الأرض وأيضاً في السماء .



    · يجتمع الكل معاً في أورشليم السمائية، مسكن الله مع الناس . يكونون له شعباً ( شعباً واحداً ) .. وهو يكون إلهاً ( رؤ 21: 2، 3 ) . وهذا الشعب الواحد، أو الكنيسة الواحدة، أو كل جماعة المؤمنين الذين يرثون الملكوت، هو الذين قال عنهم القديس يوحنا الرائي : "بعد هذا نظرت، وإذا جمع كثير، لم يستطيع أحد أن يعده من كل الأمم و القبائل والشعوب والألسنة، واقفون أمام العرش وأمام الحمل، متسربلين بثياب بيض .. هؤلاء الذين أتوا من الضيقة العظمي . وقد غسلوا ثيابهم وبيضوا ثيابهم في دم الحمل .. " ( رؤ 7: 9- 14 )



    · وهذه الكنيسة الواحدة التي في السماء تشمل الملائكة أيضا .
    فهي تضم الملائكة القديسين وأرواح القديسين الذين انتقلوا من البشر، والذين سينتقلون من الآن إلي آخر هذا الدهر . كلهم - ملائكة وبشراً - هم شعب الله، وأبناء الله، وأهل بيت الله، ورعيته ( أف 2: 19 ) .


    المصدر

    http://st-takla.org/Full-Free-Coptic .. hurch-One.html

    +


    يقول قانون الإيمان "[ نؤمن ] .. بكنيسة واحدة مقدسة جامعة رسوليه " .
    فما هي
    الكنيسة التي يعنيها قانون الإيمان ؟
    كلمه ( كنيسة ) تدل علي ثلاثة أمور وهي :

    أ‌- مبني الكنيسة .
    ب- جماعة المؤمنين .
    ج- الرئاسة الكنيسة أو رجال
    الكهنوت .


    المصدر

    http://st-takla.org/Full-Free-Coptic .. rch-intro.html

    +

    الكنيسة جماعة المؤمنين


    كما يقول سفر أعمال الرسل عن نشأة الكنيسة الأولي : " وكان الرب في كل يوم يضم إلي الكنيسة الذين يخلصون" ( أع 2: 47 ) أي يضم إلي جماعة المؤمنين .. يقول نفس السفر أيضاً " وحدث في ذلك اليوم اضطهاد عظيم علي الكنيسة التي في أورشليم " أي حدث اضطهاد علي جماعة المؤمنين الذين في أورشليم ( أع 8: 1 ) . وأيضاً كتب " فكان بطرس محروساً في السجن . وأما الكنيسة فكانت تصير منها صلاة بلجاجة إلي الله من أجله" ( أع 12: 5 ) . أي أن جماعة المؤمنين كانوا يصلون .. وكتب أيضاً أن المسيح أحب الكنيسة وسلم نفسة لأجلها لكي يقدسها، مطهراً إياها بغسل الماء بالكلمة ( اف 5: 25، 26 ) . والمقصود بالكنيسة هنا جماعه المؤمنين الذين صلب المسيح لأجلهم، لكي يقدسهم، ويطهرهم بالمعمودية عن طريق الكلمة أي الكرازة والتعليم .



    المصدر

    http://st-takla.org/Full-Free-Coptic .. -Belivers.html



    +

    ايضا الكنيسة


    قيل في الخصومات والمصالحات "وأن لم يسمع منهم فقل للكنيسة . وأن لم يسمع للكنيسة . فليكن عندك كالوثني والعشار" ( مت 18: 17 ) .
    فالمقصود أنه يحتكم إلي الرئاسة الكنسية، وليس إلي كل جماعة المؤمنين !
    لذلك قال بعدها مباشرة "الحق أقول لكم كل ما تربطونه علي الأرض، يكون مربوطاً في السماء . وكل ما تحلونه علي الأرض، يكون محلولاً في السماء" ( مت 18: 18 ) .
    وطبعاً المقصود بكلمة ( الكنيسة ) في قانون الإيمان، هو جماعة المؤمنين برئاستهم الدينية .


    المصدر

    http://st-takla.org/Full-Free-Coptic .. ch-Clergy.html


    +


    كنيسة = بيعة
    جمع : كنائس، الكنائس ( بالعامية كنايس، الكنايس ) ، ويُطلَق عليها أيضاً : البيعة، بيعة - والجمع : بيَع، البِيَع . ويُقال على مذهب الشخص المسيحي : مذهبه الكنسي، أو العمل الكنسي . ويُقال أيضاً : الحياة الكنسيّة ..
    ويُطلَق على الكنيسة : الكرمة المقدسة، وقد شبَّه الرب نفسه بصاحب الكَرم الذي يخرج ليستأجر فَعَلَة ( خدام ) لكرمه ( إنجيل متى 20 ) . وقد قال الرب عن نفسه كذلك : "أَنَا الْكَرْمَةُ الْحَقِيقِيَّةُ وَأَبِي الْكَرَّامُ" ( إنجيل يوحنا 15 : 1 ) .
    الكنيسة هي جماعة المؤمنين، جسد المسيح .. هي واحدة مقدسة جامعة رسولية .. هي بيت الله المكرس للعبادة .. هي بيت الملائكة الذين يسبحون معنا ..
    أصل كلمة كنيسة عبراني، مأخوذ من كلمة "كنيسي"، ومعناها "مجمع" أو "محفل" . والبعض يقول أن أصلها يوناني من الكلمة اليونانية ( إكليسيا ) أو ( إككليسيا ) ومعناها جماعة أو دعوة/ وهي في صورتها الحالية من السريانية ويطلق لفظ "كنيسه" اصطلاحاً على ثلاث :
    أ- الرعية أو الشعب ( جمهور المؤمنين أو جماعة المؤمنين ) ( متى 18 : 20 ) التي تحيا حياة مقدسة، وتشترك في الأسرار الإلهية التي يمارسها كهنوت مقدس . مثلما يتضح من قول القديس بولس لرعاة مدينة أفسس "احترزوا إذن لأنفسكم ولجميع الرعية التي أقامكم الروح القدس فيها أساقفة لترعوا كنيسة الله التي إقتناها بدمه" ( أعمال الرسل 20: 28 ) .
    ب- الرعاة أو الإكليروس : أي درجات الكهنوت المسئولة عن العمل الكنسي ( متى 18 : 17 ) . مثلما يتضح من قول رب المجد "وإن لم يسمع منهم فقل للكنيسة وإن لم يسمع من الكنيسة فليكن عندك كالوثني والعشار" ( أنجيل متى 18: 17 ) .
    ج- البناء : المكان المخصص للعبادة المسيحية، أي محل اجتماع المؤمنين الحال بينهم الروح القدس، وهو المبنى المُشَيَّد لهذا الغرض ( أعمال الرسل 11 : 26 ) . فيقول الرسول بولس "لكي تعلم كيف يجب أن تتصرف في بيت الله الذي هو كنيسة الله الحي عمود الحق وقاعدته" ( 1 تيموثاوس 3 : 15 ) .
    ونحن نمثل كنيسة قبطية أرثوذكسية : انظر تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - عقائد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية .
    أما عبارة "الكنيسة القبطية الأرثوذكسية"، فتعني "الكنيسة المصرية المستقيمة الرأي" . لأن إيمانها وعقيدتها لم تتغير منذ أن بدأت في عصر الرسل أنفسهم، وقد تأسست على يد القديس مارمرقس الرسول في القرن الأول الميلادي .

    والكنيسة أو البيعة قسمان :
    + كنيسة منظورة ( جماعة المؤمنين المقيمين على الأرض ) ( أع 9 : 31 ) .
    + كنيسة غير منظورة أو الكنيسة المُنتَصِرة ( جماعة القديسين الذي إنتقلوا من هذا العالم ) ( عبرانيين 12 : 22،23 ) .
    انظر أيضاً الكنيسة في الكتاب المقدس .

    تٌكتَب خطأ : كانيسة، الكانيسة، الكتيسة، كتيسة، الكنيصة، كنيصة، الطنيسة، طنيسة، الكنية .





    يتبع





    التوقيــــع


    لن تفيك الكلمات ... يكفيني فقط أن أقول حداد


    هل دموعي ستكفي كي أعبر عن مدي حزني
    هل تنهدات قلبي ستهدئ من روعتي وألمي
    عشت غريباً تائهاً في غربتي مثل كل أبائي
    لم أجد عوناً بل كنت أعاني يتماً وطريق به أنا أعاني
    ولكن تعلمت منك الكثير والكثير مازلت به أحاول
    علمتني أن أشعر بوجود الله الدائم معي
    علمتني كيف أثق في تدبير إلهي ورعايته لي
    علمتني كيف أصبر وأحتمل بل وأشكر
    أ

     


  3. #3
    عضو ماسي
    الصورة الرمزية وديع تيتو

    تاريخ التسجيل
    03-09-2009
    الدولة
    الارض القبطية المحتلة(مصر)
    المشاركات
    2,955

    افتراضي رد : ملف كامل عن ( الكنيسة )

    شكل الكنيسة






    - على شكل سفينة تذكرنا بفلك نوح
    - على شكل دائرة كالأبدية ليس لها بداية ولا نهاية
    - على شكل صليب
    - يعلوها قباب نصف دائرية تذكرنا بالسماء
    - القبة الكبرى في الوسط ترتكز على أربعة أعمدة .




    قبة الكنيسة



    هي القبة المستديرة التي تعلو الكنيسة في الوسط بدلاً من السقف المستقيم العادي . ويعلوها صليب يُرى من الجوانب الأربعة . وقد يتم رسم صور وأيقونات عليها، في الأغلب للسماء و السيد المسيح . وترتكز على أربعة أعمدة ويرسم فوق كل عمود صورة إنجيلي ( متي، مرقس، لوقا، يوحنا ) .



    المصدر


    موقع القديس تكلا هيمانوت

    +

    بالصور : مكونات الكنيسة : بالصور

    مكونات الكنيسة : -


    المنارة والأجراس











    لبعض الكنائس منارة واحدة ولبعضها منارتان ، ومنارة الكنيسة تشير إلى الصاري في السفينة والى المنارة التي تنير لهداية السفن والناس .

    وتعلق الأجراس عادة بالمنارة لدعوة المؤمنين للصلاة والصليب المرتفع فوقها يشبه علم النجاة والخلاص لان الصليب عندنا نحن المخلصين قوة الله ) ( 1 . كو 1: 18 )

    وتدق الأجراس لدعوة المؤمنين . لدخول الكنيسة سفينة النجاة للصلاة ويذكر التقليد أن نوحا كان يدق الناقوس لجميع المخلوقات المدعوة لدخول الفلك للنجاة .

    كذلك يدق الناقوس لدعوة المؤمنين لدخول الكنيسة سفينة النجاة .

    وفى العهد القديم أمر الله بالنفخ في الأبواق لدعوة الشعب
    " كلم الرب موسى قائلا اصنع لك بوقين من فضة مسحولين مطروقين فيكون لك لمناداة الجماعة .. فإذا ضربوا بها الكهنة يضربون بالأبواق فتكون لكم فريضة أبدية في أجيالكم "
    ( عد 10: 1 – 3 ، 8 ) .




    الأبواب :







    والكنيسة فليكن لها ثلاث أبواب مثالا للثالوث القدوس



    أحدها يكون قبليها

    والآخر غربيها أخر بحريها " . ( دسقولية باب 35 )
    وتحدد الأوامر الرسولية ( كتاب فصل 57 ) ،


    إن يكون الباب الرئيسي هو الباب الغربي لكي يتجه الداخل شرقا نحو الهيكل . ولأورشليم السمائية اثنا عشر بابا " . ( رؤ 21: 12 )
    وهذه تشير إلى غنى رحمة الله الذي فتح أبواب خلاصة لجميع الأمم " .

    " وتفتح أبوابك دائما نهارا وليلا ولا تغلق ليؤتى إليك بغنى الأمم " . ( اش 60: 11 ) .

    وعندما يختم الكاهن صلوات القداس في صلاة البركة يقول بعد التناول اجعل باب الكنيسة المقدسة مفتوحا لنا بالرحمة

    والإيمان … .. ( الخولاجى ) .



    باب الخدمة ( الدياكونية ) :

    " ويكون بيت الخدمة عن الباب القبلي كي لا يبصر الشعب القرابين التي تأتيهم وذلك لتكون الصدقة في الخفاء ولئلا يعير الشعب
    بعضهم بعضا بكثرة أو قلة مايقدمونه من القرابين والصدقات ( دسقولية باب 35 ) .

    والمقصود بيت الخدمة الحجرة أو المخزن الذي تجمع فيه القرابين والتقدمات والصدقات واحتياجات الكنيسة والخدمة سواء احتياجات الخدمة الطقسية

    كالبخور والشموع والستور والكتب وأواني المذبح والزيت والدقيق وخلافة . أو احتياجات الخدمة الروحية وخدمة الفقراء من كتب وملابس ومأكولات وخلافة .

    وقد اختارت الدسقولية إن تكون هذه الحجرة بجوار الباب القبلي ( الأيمن ) حتى يترك فيها القادمون من الخارج تقدماتهم قبل دخولهم إلى الكنيسة ، فلا يراهم باقي المصلين .




    بيت القربان : ( بيت لحم )

    ويطلق لقب بيت لحم على مكان إعداد الحمل ( القربان ) تشبها ببيت لحم الذي ولد فيها حمل الله الرب يسوع .

    كلمة بيت لحم كلمة عبرانية معناها بيت الخبز . وفى الكنائس الأثيوبية تقع حجرة القربان شرقي الكنيسة في بناء منفصل عن مباني الكنيسة .

    وعادة يحملون الحمل بتسابيح والحان خاصة من بيت لحم إلى أن يدخلوا به الكنيسة .



    تقسيم الكنيسة من الداخل



    المعمودية

    وكون موضع المعمودية غرب بحري الكنيسة للمصبوغين موضع معتزل من الكنيسة ليكون الموعوظين فيه ليجدوا السبيل إلى سماع الكتب المقدسة والمزامير والتسابيح الروحية

    التي تقال في الكنيسة- دسقولية ب 35

    وعلى ذلك يكون موضع المعمودية في الكنيسة على شمال الداخل إليها .

    في القسم الخلفي منها أو خارجها ، ويجب أن تكون المعمودية على الشمال لأننا عندما ندخلها قبل العماد نكون من أهل اليسار وهى التي تنقلنا من الشمال إلى اليمين

    وكانت قديما خارج الكنيسة
    لأنه لا يسمح لدخول الكنيسة إلا للمؤمنين ولكنهم عادوا فألحقوها بالكنيسة لان فيها تحفظ ذخائر مقدسة كالميرون .
    وفى هذه الحالة يجب أن يكون باب الدخول إليها من خارج الكنيسة . وبها باب آخر يقود المعمد إلى داخل الكنيسة والمعمودية جرن من الحجر أو الرخام لأنها باب الإيمان الذي يشبه بالصخر لصلابته ،

    وإذا وجدت قرية بعيدة أو منعزلة وليس بها كنيسة يمكن حمل الإناء إليها للتعميد . وفى حالات الضرورة القصوى أو الطارئة يمكن استخدام أي أناء جديد لذلك
    ( حتى ولو لم يكن قد كرس ) علىألا يستخدم ثانية بعد العماد في أي عمل عالمي .

    بل يحفظ في الكنيسة أو يكسر لأنه بالعماد يكون قد تكرس وكانت الكنيسة اليونانية تبيح العماد في البيوت إلى عهد قريب ولكنها قصرته الآن على الكنيسة ،
    وفى الحالات الاستثنائية أو حالات الضرورة القصوى يمكن التعميد في آنية أخري غير جرن المعمودية الثابت . ففي الكنائس التي لم يكتمل بناؤها أو الصغيرة يمكن التعميد في أناء معدني أو خزفي
    " كبانيو الأطفال أو ماجور فخار ) على أن يكون مكرسا ومخصصا لذلك .



    المغطس :

    وهو الجانب الآخر المقابل للمعمودية يوجد " المغطس "
    أي الجانب الأيمن من الجهة الغربية . وهو عبارة عن فراغ مكعب تحت مستوى أرضية الكنيسة . ويشير المغطس إلى نهر الأردن ،
    وكان المغطس يملاء بالماء ليلة عيد الغطاس تذكارا لعماد السيد المسيح . وقد بطل استعماله الآن - استبدلوه بإناء متحرك حتى ليعيق الحركة بالكنيسة-

    إلا انه مازال موجودا في بعض الكنائس إلى الآن ( بدون استعمال ) ككنيسة أبى سيفين وآبي سرجه بمصر القديمة . واعتاد بعض القرويون أن يغطسوا في ماء النهر أو الترع ليلة عيد الغطاس بعد انتهاء القداس الإلهي .

    وفى أثيوبيا تقام صلوات وقداسات عيد الغطاس بجانب مجرى الماء .
    فتخرج المدينة بموكب احتفالي في عصر برمون العيد . ويحمل الكهنة وهم في ملابسهم الكهنوتية اللوح المقدس ( التابوت كما يسمونه )
    ملفوفا بستور جميلة مطرزة . وكذلك الأواني المقدسة والكتب والشورية وخلافة . ويجتاز الموكب المدينة بالألحان من الكنيسة إلى أن يصل إلى شاطئ النهر أو مجرى الماء .
    وهناك يقيمون الصلوات بجانب الماء إلى الفجر حتى تتبارك المياه ويتبارك منها الشعب وقد أقيمت حديثا في أديس أبابا نافورة ماء وسط الميدان الذي تقام فيه صلوات عيد الغطاس
    فيصلون على مائها ثم تتناثر على الشعب طيلة يوم العيد .










    صحن الكنيسة : -

    وهو المكان المخصص للشعب وقد رتبت القوانين الكنيسة

    أن يكون وجود الشعب بها حسب نظام وترتيب خاص لحسن الاستفادة من العبادة فنصت الدسقولية في الباب العاشر على النظم التالية :

    يجب أن تقفوا في الكنيسة بهدوء وعفاف ويقظة لسماع كلام الله بانتصاب عظيم
    كل واحد في مرتبته كاستحقاقه مثالا للسمائيين الأساقفة في صدر الهيكل كالمديرين ، والقسوس بعدهم كالمعلمين وارشيدياكون إلى جانبه ،

    ( أي إلى جانب الأسقف ) ، والشمامسة بعد القسوس كالخدام ، وسائر الشعب بعدهم ( أي خارج الهيكل ) الشباب في موضع وحدهم أن كان ثمة موضع يسعهم ، والصبيان يقفون عند آبائهم )

    كذلك النساء في موضع وحدهن المتزوجات في ناحية والبنات في ناحية وإذا لم يكن للبنات موضع فليقفن خلف النساء . وأما العذارى والراهبات
    والأرامل فيتقدمن في وقوفهن وصلواتهن والصبيان فليأخذهم عندهم آبائهم وأمهاتهم .

    وليكن بهذا النظام الواحد في قبة الشهادة فان وجد جالسا خارج المثال الموضوع له فليردعه ويرفضه الشمامسة فانهم النوتيه وينقلونه إلى الوضع الذي يليق به ،،

    ومن هذه النصوص يتبين ضرورة النظام في الكنيسة ، كما يظهر من هذا التقسيم انه تقسيم طبيعي يضمن الانسجام بين كل فئة من فئات الشعب .
    كما ينص على ضرورة وجود منظمين بالكنيسة وهم الشمامسة .


    نظام الخوارس :
    أولا : نظام الخوارس :


    وجد في الكنائس القبطية قديما نظام يقضى بتقسيم صحن

    الكنيسة إلى ثلاثة أقسام أو صفوف ، سميت خوارس ، يفصل بين كل قسم والآخر حاجز خشب أو من بناء متوسط الارتفاع غالبا ، وهذه الأقسام هي :

    القسم الأول :

    قسم الشمامسة والمرتلين ، وهو بعد الهيكل مباشرة

    القسم الثاني :

    قسم الشعب المؤمن وهو القسم المتوسط في الكنيسة .

    القسم الثالث :

    قسم الموعوظين .
    ويوجد في القسم الخلفي الغربي من صحن الكنيسة وهم المرشحين للدخول إلى الأيمان المسيحي وقبول المعمودية وهؤلاء كانوا يحضرون قداس الموعوظين إلى آخر قراءة الإنجيل والموعظة ثم بعد ذلك يخرجون من الكنيسة بدون حضور القداس الإلهي الذي لم يكن مسموحا بحضوره لغير المؤمنين .

    ويسجل المؤرخ موسهيم هذا قائلا "
    ولم يسمح بالحضور في هذا الطقس المقدس ولا للموعوظين ولا الراجعين ، وكانوا يقولون أن سبب ذلك هو أن التكتم يمكن أن يجعل شوقنا في الموعوظين ليطلعوا على هذه الأسرار
    ، ويسجل التاريخ الكنسي أن التائبين كانوا ينقسمون إلى صفوف مختلفة وحسب ما يشعرون من تأنيب وتوبة ويتوسلون به للمغفرة ، أو حسب ما تفرضه عليهم الكنيسة
    من تأديبات لتقويمهم وتربيتهم فذكر التاريخ أن صفوف التائبين كانت أربعة :




    1 . صف الباكيين : وهؤلاء يقفون في مدخل الكنيسة

    ( أو خارجها ) يطلبون من الداخلين أن يصلوا من أجلهم

    2 . صف السامعين : وكانوا يسمعون ويشتركون في الصلوات .

    3 . صف الراكعين : وكانوا يصلون وهم يركعون استطارا لمراحم الله .

    4 . صف المشتركين : وهؤلاء يشتركون في الصلاة . ويتقدم المستعدون منهم للتناول .


    وان كانت هذه الأقسام والخوارس لم تعد مستعملة الآن ، إلا انه يحسن الآخذ بالنظام المنصوص عليه في الدسقولية من حيث تخصيص أمكنة ( بقدر الإمكان )
    لفئات الشعب المختلفة من سيدات وشابات ورجال وشبان . وصبيان مع ضرورة أشراف الشمامسة المنظمين حتى تكون الكنيسة
    مكان العبادة وصلاة وتعليم في هدوء وليس مكان تشويش ألهنا اله سلام وليس اله التشويش وبيتي بيت الصلاة يدعى
    التوقيــــع


    لن تفيك الكلمات ... يكفيني فقط أن أقول حداد


    هل دموعي ستكفي كي أعبر عن مدي حزني
    هل تنهدات قلبي ستهدئ من روعتي وألمي
    عشت غريباً تائهاً في غربتي مثل كل أبائي
    لم أجد عوناً بل كنت أعاني يتماً وطريق به أنا أعاني
    ولكن تعلمت منك الكثير والكثير مازلت به أحاول
    علمتني أن أشعر بوجود الله الدائم معي
    علمتني كيف أثق في تدبير إلهي ورعايته لي
    علمتني كيف أصبر وأحتمل بل وأشكر
    أ

     


  4. #4
    عضو ماسي
    الصورة الرمزية وديع تيتو

    تاريخ التسجيل
    03-09-2009
    الدولة
    الارض القبطية المحتلة(مصر)
    المشاركات
    2,955

    افتراضي رد : ملف كامل عن ( الكنيسة )

    ثانيا : محتويات صحن الكنيسة :


    المنجلية– المنبر– المنارة– كرسى الأسقف– القناديل-بيض النعام 0

    1- المنجلية epaggelia




    كلمة قبطية محرفة من أصل يوناني
    ومعناها " محل الإنجيل " وتسمى أيضا القراءة أو القراية وهى كرسى من الخشب أو حامل مرتفع للكتب المقدسة
    . وارتفاعها هذا يشير إلى جبل سيناء الذي علية سلم الله موسى الشريعة ولوحي الشريعة ( الشهادة ) فقرأهما موسى على مسامع الشعب ليستمع إلى البشارة والتعاليم الصادرة من فوق من الله .

    وتستخدم الكنيسة القبطية أما منجلية واحدة متجهة نحو الشرق والغرب أو منجليتان إحداهما للقراءات العربية وهذه تتجه نحو الغرب ( حيث يجلس الشعب ) والأخرى تتجه نحو الشرق للقراءات القبطية وفى أثيوبيا تقرأ القراءات ( البولس-الكاثوليكون-الابركسيس-الإنجيل ) كل واحدة منها جهة من الجهات الأربعة الأصلية إشارة إلى وصول بشارة الإنجيل إلى جميع أقطار المسكونة .


    1 . المنبر :



    ويكون في صحن الكنيسة وليس من داخل الهيكل لان في ملكوت السموات سيبطل التعليم . ويكون غالبا مرتفعا لان التعاليم التي تلقى علية ليست أرضية ولكنها سماوية ولان سيدنا أمر تلاميذه قائلا
    " ما سمعتموه في الآذان نادوا به على السطوح " وكذلك قال " لا يوقد سراجا ويضعونه تحت المكيال بل على المنارة فيضئ لجميع الذين في البيت . ( مت 5: 15 )
    وكلام سيدنا نور ، الكلام الذي كلمتكم به هو نور وحياة ، لذلك يجب أن يكون هذا النور موضوع على منارة عالية على جبل عالي أصعدي يا مبشرة صهيون ارفعي صوتك بقوة يا مبشرة أورشليم ( أش 40: 9 )
    وربنا يسوع المسيح ألقى عظته من أعلى الجبل حتى يسمعه الجميع وعلى الجبل تجلى مجدة ومن على الجبل صعد فإذا
    حفظنا وصاياه رفعنا من الأرض إلى السماء ومكتوبا على آمبن كنيسة أبى سيفين بمصر القديمة جزء من المزمور ( 107: 31 ) .


    " فليرفعوه في كنيسة شعبه وليباركوه في مجلس الشيوخ " ويوضع المنبر في الناحية البحرية من الكنيسة في الوضع المناسب لتسمعه الكنيسة كلها سواء بالقرب من الهيكل أو في وسط الكنيسة ، وغالبا يوصل إليه سلم ويكون على شكل المنصة أو الشرفة ليسهل للواعظ أن يطل على السامعين أحيانا يقرأ منه الإنجيل تميزا له عن الرسائل وفى بعض الكنائس توجد ثلاثة منابر واحد للرسائل أخر للإنجيل وثالث للوعظ .

    وورد في كتاب ترتيب أسبوع الآلام أن الأمبن يستعمل لقراءة الابركسيس يوم الخميس الكبير ( العهد ) وأمانة اللص اليمين وصلاة الثانية عشر يوم الجمعة العظيمة وفى آخرها ينزلون من الامبن لإجراء طقس الدفنة فيشير ذلك إلى إنزال جسد المخلص من على الصليب وحمله ووضعه في القبر –والآن أصبح غير مستخدم بالكنيسة حيث مكبرات الصوت 0


    2 المنارة :













    وتوضع أمام الهيكل في صحن الكنيسة منارتان أي شمعدانان كبيران . تشير أحدهما إلى شريعة الله للعهد القديم والثانية شريعة العهد الجديد .







    3 . القناديل ( Kand/lon ) :






    الكنيسة سماء أرضية وارض سماوية كما أن السماء المادية محلاة بالأنوار والنجوم ، فكم بالأولى يجب أن تحلى السماء الروحية . وهكذا تشير القناديل إلى نور القداسة والفضيلة ، وترمز إلى ضياء القديسين والأبرار الموضوعة صورهم في الكنيسة . والفاهمون يضيؤن كضياء الجلد والذين ردوا كثيرين إلى البر كالكواكب إلى ابد الدهور ( دانيال 1: 3 ) وكانت مستعملة في العصر الرسولى وكانت مصابيح كثيرة في العلية التي كانوا مجتمعين فيها " ( ( اع 20: 8 ) .

    وتوقد القناديل المعلقة أمام الأيقونات على الحجاب ، وكذلك المنتشرة في أنحاء أثناء الصلاة والقداس .

    أما القنديلان الكبيران فيجب الإطفاء . وهما قنديل :

    · الشرقية ، ويسمىAkoimytoc

    أي الذي لا ينام وهو يرمز إلى النجم الذي ظهر في المشرق .

    الاسكنا :

    أي الخيمة وهو المعلق أمام باب الهيكل ويرمز إلى نور المسيح ونور الإنجيل الذي يضئ لكل إنسان آت إلى العالم

    وهذان القنديلان يشيران إلى الشمس والقمر أما باقي القناديل فتشير إلى النجوم .


    سبب عدم أطفئهما :

    1 ) ليكون بيت الله مضيئا باستمرار ، كما كانت خيمة الشهادة " لان سحابة الرب كانت على المسكن نهارا أو ليلا أمام عيون كل بيت إسرائيل في جميع رحلاتهم " . ( خر 40 ، 38 ) وكانت سرج خيمة الاجتماع تضيء باستمرار " وأنت تأمر بنى إسرائيل إن يقدموا إليك زيت زيتون مرضوضا نقيا للضوء لاصعاد السرج دائما في خيمة الاجتماع " . ( خر 27: 20 )

    2 ) لكي لا تدخل نار غريبة داخل الكنيسة :

    ولا يجوز دخول أحد إلى الهيكل لإيقاد قنديل الشرقية إلا الشماس المخصص لذلك . ويجب أن يكون في حالة من الطهارة تسمح له بدخول الهيكل .


    5 . بيض النعام :




    يقول في ( سفر أيوب إصحاح 13: 39-18 ) جناح النعامة يرفرف أفهو منكب رأوف أم ريش لأنها تترك بيضها وتحميه في التراب وتنسى أن الرجْل تضغطه أو حيوان البر يدوسه تقسو على أولادها كأنها ليست لها باطل تعبها بلا أسف لأن الله قد أنساها الحكمة ولم يقسم لها فهماً عندما تحوذ نفسها إلى العلاء تضحك على الفرس وعلى راكبه- وهنا يقصد الكتاب أن النعامة تجهل كيف تحافظ على بيضها فتدفنه فى التراب وهى تظن أنها تحميه بينما تعرضه لخطر أقدام الحيوانات الثقيلة التى يمكنها أن تفتك بالبيض دون قصد ولكن الله يحفظ البيض بدليل وجود النعام حتى الآن ووجود هذه البيضة المعلقة أمامك والله الذي استطاع أن يحفظها يستطيع أيضاً أن يحفظك لأن عينيه هو عليك إن نسيت الأم رضيعها الله الذي خلقك والذي أنت بيده لن ينساك .


    6 . كرسى الأسقف : Kayedra







    ويدعى كاتدرائية " أي كرسى " وذكر أوسا المؤرخ إن يعقوب الرسول أسقف أورشليم نصب له كرسيا في أورشليم . وكذلك يذكر التاريخ عن كرسى مرقس الرسول وكيف إن البابا بطرس خاتم الشهداء لم يكن يجلس عليه لأنه كان يشاهد العظمة الإلهية حالة عليه .

    وقد أوصى بطرس الرسول تلميذه اكليمنضس أن يجلس في موضع عال ليكون رقيبا على جميع الشعب وناظرا إليه . لذلك يسمى الأسقف رقيبا .


    ولكرسي الأسقف درج ليعلم الأسقف انه يرتقى إليه بدرجات الفضائل وموضع الكرسي في الخورس الأول في الناحية البحرية متجها نحو القبلية . لكن الكنائس الشرقية تضعه الآن عن يمين المتجهة للهيكل أي في ناحية القبلية . أما إذا دخل الأسقف إلى الهيكل فيجب إن يقف في الناحية القبلية من الهيكل . لان الخدام يجب إن يكونوا على يمين الكاهن الخديم . كما يستدل مما ورد في الخولاجى إن الكاهن يرشم الشعب غربا ويقول الرب معكم جميعا .

    ثم يرشم الخدام شرقا عن يمينه ويقول ارفعوا قلوبكم ُم يرشم ذاته ويقول فلنشكر الرب . وكذلك عندما يقول اجيوس
    . أول رشمة على ذاته متجه إلى الشرق . والثاني على الخدام عن يمينه ، والثالث على الشعب الغرب .


    +



    ثالثا : الهيكل سماء السموات : Ervei







    الهيكل في الكنيسة الأرثوذكسية يمثل السماء عينها أو هي مسكن الله وسط خليقته السمائية وقديسين . عرفه الأب جرمانيوس "هو مسكن المسيح ملك الكل متربعاً على عرشه مع رسله" هذا وقد ارتبط الهيكل بالمذبح في الكنيسة القبطية ، حتى أن الهيكل يدعى أحيانا بالمذبح . هذا الارتباط يكشف حقيقة ايمانيه جوهرية هي ارتباط السماء

    بالصليب ، فان كان الهيكل يمثل السماء فأننا لا نعرفها





    خارج المذبح أي خارج الصليب .

    هذه الحقيقة أعلنت رمزيا في العهد القديم ، فعندما دخل الشعب ارض الموعد وأقيم الهيكل في أورشليم رمز السماء التزم الشعب ألا يقيم مذبحا أو يقدم ذبيحة خارج أورشليم وإلا قطعت النفس المخالفة من شعب الله وفقدت إكليلها السماوي .

    بهذا يؤكد الله تلازم الهيكل بالمذبح أو السماء بالذبيحة فقد انفتحت أبواب السماء خلال ذبيحة المذبح أو ( السماء ) والتحم الصليب بالحياة الأبدية .

    هذه الحقيقة تمس حياتنا الروحية أيضا ، فكما يرتبط الهيكل بالمذبح والسماء بالصليب . هكذا تلتحم حياتنا السماوية بالصليب مع السيد المسيح ، ويرتبط رجاؤنا المفرح بجهادنا الروحي المملوء آلاما .



    داخل الهيكل :

    خلف المذبح يقوم " الدرج " حيث يجلس الأسقف على كرسيه ( عرشه ) وحوله الكهنة يمارسون عباداتهم وكرازتهم … . لهذا يسمى البعض الهيكل بريستيريم ( Presbyterum ) أي موضع الكهنة . فوق الدرج توجد الشرقية ، وهى تمثل حضن الله المفتوح للعالم كله خلال المذبح والخدمة الكهنوتية .


    قدسية الهيكل :

    داخل الهيكل . كانت الكنيسة تمنع أحيانا العلمانيين دخول الهيكل نهائيا . ربما لتحاشى أحد العادات الوثنية التي أشار إليها
    القديس يوحنا ذهبي الفم
    ألا وهى وضع الإنسان يده على المذبح ويقسم… . أحيانا اكتفت الكنيسة بمنع دخول الوثنين إلى الهيكل ولمسهم المذبح المسيحي كما أشار إلى ذلك القديس اغريغوريوس أسقف نيصص

    الرب لموسى " اخلع حذاءك … . لان الارض التي أنت واقف عليها مقدسة . ( خر 3: 5 )

    خلع الحذاء يشير إلى الشعور بعدم تأهلنا حتى للوقوف في هذا الموضع المقدس الذي فيه نقدم الذبيحة المخوفة التي تشتهى الملائكة إن تطلع إليها .

    خلع الحذاء أيضاً يشير للشعور بعدم تأهلنا حتى للوقوف في هذا الموضع المقدس الذي فيه نقدم الذبيحة المخوفة التي تشتهى الملائكة أن تطلع عليها0

    خلع الحذاء أيضا – عند العلامة أوريجين – يجمل معان – أخرى عميقة نذكر منها :


    1 . كانت الأحذية في القديم تصنع من جلد الحيوان الميت ، وكان الله بوصيته هذه يطلب منا أن نخلع عنا محبة الأمور الزمنية المميتة لنلتصق بالسماويات الخالدة حتى نلتقي به .

    2 . الجلد الذي تصنع منه الأحذية يستخدم في الطبول إشارة إلى عدم استخدام الطبول ، أي حب الظهور بل بالجهاد الروحي الخفي تلتقي النفس بإلهها في مقدساته .

    3 . في العهد القديم ، إن رفض إنسان ما أن يتزوج أرملة أخيه كوصية الله ليقيم لأخيه الميت نسلا تأتى الأرملة إليه في حضرة الشيوخ وتخلع حذاءه من رجليه ،
    ويسمى " بيت مخلوع النعل " ( تث 25: 5-10 ) هكذا إذا خلع موسى نعليه أشار إلى نفه أنه ليس عريس الكنيسة …
    وهكذا في كل مرة يخلع الأسقف أو الكاهن أو الشماس حذاءه من رجليه عند دخوله الهيكل أنما يدرك في نفسه أنه ليس بالعريس أنما هو صديق العريس يسوع المسيح وخادمه .

    أمرت الكنيسة " لا يتكلم أحد مطلقا في المذبح خارجا عما تدعو إليه الضرورة .. ( القديس باسيليوس )



    أبواب الهيكل :



    ويكتب على باب الهيكل عادة " افتحوا لي أبواب البر لكي ادخل فيها واشكر الرب أقول هذا هو باب الرب والصديقون يدخلون فيه " ( مز 117: 19 ) . وللهيكل ثلاثة أبواب أهمها :

    الأوسط ، ويسمى " الباب الملكي
    " لان منه يقدم العمل السماوي وتعلق على أبواب الهيكل الستور لغلق أبواب الهيكل بعد انتهاء خدمة القداس حتى يحتفظ الهيكل بقدسيته .

    ولا يفتح الستر إلا الكاهن عند بدء الصلاة ويقول " ارحمنا يا لله … " ويسمى باليونية حامل الايقونات Ikonoctacion
    وكان الاول عبارة عن حاجز غير مرتفع أو ( ضربزين ) يفصل بين الهيكل وصحن الكنيسة كما تفصل حواجز الخوارس فئات المصلين .

    ولكن لما جرت الكنيسة على تعليق صفوف من الايقونات عليه اصبح مرتفعا .

    ويشير حامل الأيقونات إلى أن الله لا يمكن أدراك عظمته وأسراره " فالغمام والضباب حوله " ( مز 97: 2 ) ساكنا في نور لايدنى منه .

    الذي لم يره أحد من الناس ولا يقدر أن يراه " . ( 1تيم 6: 16 ) وذلك حتى تكون الخدمة مخوفة بالمهابة .

    أما في العهد القديم فقد أمر الرب بوضع الحجاب بين قدس الأقداس والقدس وبين القدس والدارلان الشعب لم يكن أهلا للاطلاع على أسرار الله
    . حتى أن الشعب طلب من موسى أن يضع برقعا على وجهه لان الشعب لم يستطع أن ينظر بهاء مجد الله الذي انعكس على وجهه "
    بل أغلظت أذهانهم لأنه حتى اليوم ذلك البرقع نفسه عند قراءة العهد العتيق باق غير منكشف الذي يبطل في المسيح لكن حتى اليوم حين

    يقرأ موسى البرقع موضوع على قلوبهم ( 2 . كو 3: 14 – 16 ) ، ولما جاء رب المجد وقدم ذبيحته الحية المخلصة على الصليب لم تبق الحاجة إلى رموزها القديمة

    فانشق حجاب الهيكل من أعلى إلى أسفل دليلا على انتهاء الهيكل القديم وذبائحه . وبشق رئيس الكهنة لثيابه انتهى الكهنوت الهارونى
    ليبدأ كهنوت المسيح وذبيحته الحية المقدمة كل يوم على المذبح حياة وخلاصا لشعبه .

    وبذلك رفع الغشاء عن قلوب المؤمنين به ولم يشأ أن يكلمهم بالرموز بل علانية واظهر لهم الأسرار التي أخفاها عن الحكماء
    ولذلك رتب الآباء ألا يمنع الشعب من التطلع إلى الأسرار بسبب الدالة والحرية التي منحها الرب لهم بفدائه العجيب
    . ولكن الحامل يقام حول الهيكل لا ليغلقة غلقاً كاملاً بل جزئيا إذاً للحجاب أبواب يمكن التطلع إلى الذبيحة وذلك لأن معرفتنا بالله ليست كاملة الآن كمعرفة السمائيين .
    بل مناسبة تضعفنا كقول الرسول " ولكن عندما يرجع الرب يرفع البرقع … ونحن جميعا ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف
    كما في مرآة تتغير إلى تلك الصورة عينها من مجد إلى مجد كما من الرب الروح " ( 2كو16: 3-18 )

    ولذلك رتبت الكنيسة أماكن متدرجة في التقدم لوقوف الأساقفة فالكهنة فالشمامسة فالشعب كل حسب درجته . وقد استعمل الحجاب من الأجيال الأولى في الكنيسة القبطية واقدم الاحجبة القبطية يرجع للقرن الخامس . وفى القداس الباسيلي صلاة تدعى صلاة الحجاب يتلوها الكاهن سرا وهو واقف أمام الهيكل متجها نحو الشرق بعد أن يقرأ الإنجيل القبطي . وتوضع الايقونات على حامل الأيقونات حتى تكون أمام المصلين دائما ليتذكروا أصحابها ويتشبهوا بهم ويوضع فوق الحامل في الوسط صليب كبير وعليه صورة السيد مصلوبا حتى يتحول نظر المصلين إلى علم الخلاص
    " انتم الذين أمام عيونكم قد رسم يسوع المسيح مصلوبا " ( غل 3: 1 ) راجع ( غل 4: 19 ، عب 12: 1 – 3 ) .

    ( 2 ) الشرقية :

    انحناء نصف دائري في منتصف الحائط الشرقي للهيكل يرمز إلى حضن الآب . ويكتبون عليها " مساكنك محبوبة يا رب اله القوات تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب . قلبي وجسمي قد ابتهجا بالإله الحي لان العصفور وجد له بيتا" ( مز1: 84-3 ) ويمكن أن تعلو الشرقية طاقة لدخول النور .

    ( 3 ) الدرجات :

    وفى الشرقية سبع درجات تشير إلى سبع طغمات الكهنوت آخرها درجة الاسقف وهذه تسمى العرش
    Cunyronoc وتكتب عربيا محرفا سنتيرونس يجلس عليها البطريرك بعد الرسامة وورد في محطوط الرسامات
    " ثم ينزل كبير الأساقفة من السنيترونس والثاني منه ويجلسون البطريرك على السينترونس وهم ماسكون بيديه …… .
    كما ورد أيضا في الدسقولية باب 5 ( وليكن في شرق المذبح سينترونس مرتفع وله درجات بمقدار ارتفاعه )
    ثم يجلس الكهنة على السلالم حسب درجاتهم فيشبه ذلك ما ورد في سفر الرؤيا عن جلوس السيد وحوله 24 قسيسا ( رؤ2: 4-4 ) وهذا النظام موجود في معظم الكنائس بمصر القديمة .


    ( 4المذبح : Manerswousi





    موقعه : بين درج الكهنوت وباب الهيكل وفى وسط الهيكل دون أن يلتصق بالحائط " فسمعت صوتا واحدا من أربعة قرون مذبح الذبح الذي أمام الله " ( رؤ 9: 13 ) .

    فإذا كان له أربعة أركان فلا يكون ملتصقا من أي جهة وذلك لان الكاهن يدور حوله كالبخور عندما يصلى الأواشي الصغار . والمذبح يشير إلى القبر أو الجلجثة حيث صلب المسيح وقدم نفسه ذبيحة حية ولذلك أيضا يكون قائما بذاته دون أن يلتصق بشيء
    التوقيــــع


    لن تفيك الكلمات ... يكفيني فقط أن أقول حداد


    هل دموعي ستكفي كي أعبر عن مدي حزني
    هل تنهدات قلبي ستهدئ من روعتي وألمي
    عشت غريباً تائهاً في غربتي مثل كل أبائي
    لم أجد عوناً بل كنت أعاني يتماً وطريق به أنا أعاني
    ولكن تعلمت منك الكثير والكثير مازلت به أحاول
    علمتني أن أشعر بوجود الله الدائم معي
    علمتني كيف أثق في تدبير إلهي ورعايته لي
    علمتني كيف أصبر وأحتمل بل وأشكر
    أ

     


  5. #5
    عضو ماسي
    الصورة الرمزية وديع تيتو

    تاريخ التسجيل
    03-09-2009
    الدولة
    الارض القبطية المحتلة(مصر)
    المشاركات
    2,955

    افتراضي رد : ملف كامل عن ( الكنيسة )

    كيف تبنى الكنائس معماريا و طقسيا
    ان كنيستنا كنيسة قبطية طقسية نظامية تقليدية . والطقوس فيها ليست امورا شكلية مادية جافة كما يظنها بعض الخارجين على الكنيسة وانما الطقوس لها معانى روحية عظيمة ولكل طقس بل ولكل جزء من كل طقس حكمة روحية والذى لا يعرف حكمة الطقس لا يعرف للطقس معنى ويسمى الطقس بالنسبة لة جسدا بلا روح .



    كما نعلم ان الكنيسة ليست بيتا كبيوت الناس ولا عمارة سكنية او مدينة من اى نوع انها بيت للة يبنى وفقا لتصميم خاص والغريب ان الكثير من كنائس اليوم قد خرجت كثيرا او قليلا عن الاوضاع القديمة وعن الحكمة فى ترتيب كل جزء من بناء الكنيسة .









    كيفية بناء الكنيسة


    شكل الكنيسة :


    تبنى الكنيسة عادة مستطيلة الى الشرق كهيئة السفينة ( دسق10 )










    مسقط افقى مستطيل لاحد الكنائس




    ترمز إلى أنها سفينة نجاة المسيحيون من بحر هذا العالم المتلاطم الأمواج لتقيهم من شروره وتوصلهم إلى ميناء الخلاص


    وهى بذلك ترمز إلى فلك نوح الذي أنقذ أولاد الله من الطوفان . بهذا يذكر المسيحي دائما انه غريب على الارض ومملكته ليست من هذا العالم


    وانه مسافر يسعى نحو السماء دائما لأنها موطنه الأبدي



    وأحيانا تبنى على شكل صليب او مثمن او مربع كما فى بداية المسيحية .







    طراز المباني



    تأثرت مباني الكنائس في العصر الأول المسيحي بروح الفن السائد في ذلك الوقت حيث كان هم المؤمنين فى ذلك الوقت هو الصلاة فوجدوا المبانى الموجودة
    امامها مثلا المعابد الوثنية ( البازيلكا ) وحولوها الى كنائس اذا كانت تقرب من الشكل الى الاحتياجات الكناسية
    وابتداء من القرن الرابع تأثرت معظم الكنائس بطرازين مشهورين في البناء .





    1 ) الطراز البازيليكى : وهو المتأثر بالفن الروماني وكانت مباني كنائسه تتميز سقوفها بالجمالون ، فيغطى الهياكل وصحن الكنيسة جمالون من الخشب أو القرميد
    ( كما في الكنيسة المعلقة ) . ويمثل فترة محددة وهى بداية فجر الميسحية .














    2 ) الطراز البيزنطي : وهو المتأثر بروح الفن البيزنطي ( بيزنطة = قسطنطينية ) ويتميز سقف الكنيسة فيه بالقباب ويكون تصميمها عادة على شكل
    ( الدير الأحمر والدير الأبيض ) بسوهاج وكنيسة أجيا صوفيا بالقسطنطينية وهى متحف الان .







    وتوجد كنائس تجمع بين الطرازين معا . فيجمع الجمالون والقباب في كنيسة واحدة مربعة الشكل وأخرى مثلثة أو مسدسة وأخرى مستديرة كبعض الكنائس

    وقد بنيت بعض الكنائس اليونانية ( كنيسة مارجرجس المبنية فوق حصن بابليون بمصر القديمة ) .



    3 ) ويوجد عدة طرز اخرى تمثل لتاريخ العمارة المسيحية على مر العصور مثل الطراز الرومانسكى - والطراز القوطى - وطرز عصر النهضة وغيرها ..



    شكل الكنيسة

    اضافة منقوولة
    لمن يحب الاستزادة

    يجب ان نعلم ان شكل الكنيسة عموما هو من وضع الرسل الاطهار بمشورة الروح القدس , وكما ان خيمة الاجتماع لم تكن من تصميم كائن من كان من البشر مهما كانت حكمته , فموسى الذى تهذب بكل حكمة المصريين لم يضع تصميمها ويشهد بهذه الحقيقة بولس الرسول فى عب 8: 5 ان الله قال لموسى " انظر ان تصنع كل شئ حسب المثال الذى اظهر لك فى الجبل " كذلك على هذا المقياس تكون كنيسة المسيح التى هى خدمة البقاء على مثال السماويات قال الرائى " وانا يوحنا رأيت المدينة المقدسة اورشليم الجديدة نازلة من السماء من عند الله مهيأة كعروس مزينة لرجلها وسمعت صوتا عظيما من العرش قائلا هوذا مسكن الله مع الناس " رؤ 21: 2 ..

    فاللكنيسة اذا شكل خاص فى بنائها , لذلك يراعى التدقيق فى اقامتها بكل نظام وترتيب .. والاساقفة المسئولون عن بناء الكنائس وتنظيمها , قال القديس باسيليوس انه لايجوز ان تبنى كنيسة الا بأذن الاسقف , واذا تجاسر احد وفعل هذا فلا يجوز ان يقدم فيها القربان الى الابد .. فأن تجرأ كاهن على تقريب القربان فيها يقطع من جسم البيعة " بس 94 " ..

    اما شكل الكنيسة عموما فتكون مستطيلة الى الشرق رمزا الى السيد المسيح المشرق من العلا "لو 1: 78 " وهذا يوافق امر الرسل الذى ورد فى الدسقولية الباب العاشر وهذا نصه " ليكن البيت الذى هو الكنيسة مستقبلا الى الشرق فى طوله وتكون اروقته جانبية الى النواحى الشرقية وهكذا يتشبه بالمركب , وتكون الكنيسة بهذا الوضع على شكل سفينة تذكرنا بقارب النجاة الذى لنوح ..

    ويفسر لنا اباء الكنيسة ان هذا يذكرنا دائما ان المسيحيين ليس لهم وطن ارضى وانهم مسافرون الى الميناء السماوى ..

    كما ان الكنيسة شكل اخر فتكون على شكل صليب , صليب الخلاص , وهذا شائع فى الكنائس ذات الفن البيظنطى كما سبقت الاشارة ..

    واذا رأينا كنيسة القديس بطرس فى روما تراها على شكل صليب وتجدها تذكرنا بدار الخلود فما اشبه قدس الاقداس بالسماء , والدار بالجنة التى كان فيها الانسان .. وهى المكان المتوسط بين الارض والسماء .. وان السور الذى يحد الكنيسة هو حاجز بين سكان الارض وسكان السماء ..




    طقوس كنيستنا القبطية

    كيفية بناء الكنائس

    فى سفر الخروج نرى الله لما امر موسى بصنع المسكن اصعده الى الجبل وهناك اراه الرسم ثم امره بصنع المسكن على مثال الذى أراه اياه " خر 4: 5 " ..

    وبولس الرسول تكلم عن ذلك وقال .. الذين يخدمون شبه السماويات وظلها كما اوحى الى موسى وهو مزمع ان يصنع المسكن لانه قال انظر ان تصنع كل شئ حسب المثال الذى اظهر لك فى الجبل " عب 8: 5 " وكان هذا المسكن منقسما الى ثلاثة اقسام :


    اقسام المسكن
    -



    1- الدار الخاص بالشعب ..

    2- المسكن " القدس " وهو خاص بالكهنة ..

    3- وراء الحجاب للمسكن " قدس الآقداس " لا يدخله الا رئيس الكهنة فقط مرة فى السنة " عب 9: 2 - 7 " وكذلك صنع سليمان الهيكل حسب المثال الذى اعطاه الله لداود ابيه بالروح " 1 اخ 28: 11 و 12 و 19 " ..




    اما فى العهد الجديد
    -



    فقد رأى الرسل ان تبنى الكنائس على النظام الذى وضعه الله مع تغيير طفيف تستلزمه العبادة المسيحية اذ من الخارج تبنى على


    احدى الاشكال الاتية :


    + شكل التابوت مربعا او مستطيلا " من الشرق الى الغرب " +

    + شكل بيضاوى كالسفينة او الفلك " تك 6: 15 " والغرض منه ان المسيحين موجهين افكارهم نحو المينا السماوى +

    + شكل صليب لانه بالصليب كان الخلاص وهو عندنا نحن المخلصين قوة الله " اكو 10: 18 - 23 " +



    وبناء الكنيسة من الداخل نجده ينقسم الى قسمين :
    -


    أ - محل وقوف الشعب ..

    ب- الهيكل وهو الخاص بالكهنة والشمامسة ..



    لماذا تبنى الكنائس جهة الشرق :
    -



    1- علل الآباء ذلك بقولهم ان الشمس تطلع من الشرق فتبدد الظلام هكذا المسيح شمس البر الذى اشرق علينا من مشرق مجده الاعلى الى مغرب طبيعتنا الادنى مبددا ظلمات الخطية ودعانا الى نوره العجيب ..

    2- كذلك النجم الذى هدى المجوس للطفل يسوع ظهر فى المشرق ..

    3- ولد المسيح فى منطقة الشرق كما قال داود النبى رتلوا لله الذى صعد الى السماء نحو المشارق " مز 17: 8 " وهو مزمع ان يأتى من المشارق " مت 24: 27 " ..

    4- جاء فى الدسقولية : وان ينظروا الى الشرق وقت القداس ويسألوا لله الذى صعد الى السماء فى الشرق , ويذكروا مسكنهم القديم الذى هو الفردوس الذى خرج منه ادم الانسان الاول لما رضى بمشورة الحية ورفض وصية الرب " تك 3: 10 " ..




    الفن فى الكنائس


    يجب ان نعرف انه ابتداء من القرن الرابع صار الاقباط يبنون كنائسهم على الطراز البازيليكى او الطراز البيظنطى ..

    الطراز البازيليكى هو ماكان يغطى هياكل الكنيسة وصحنها جملون من الخشب او الطوب القرميد , ومثلها مثل كنيسة المعلقة ..

    الطراز البيظنطى فهو ماتغطى هياكلها , وصحنها بالقباب مثل كنيسة ابى سيفين بمصر القديمة ..

    ولقد اخذ الاقباط الفن البازيليكى عن المبانى الرومانية بمدينة الاسكندرية كما اخذوه عن الكنائس التى شادها الامبرطور قسطنطين فى مصر وسوريا وفلسطين ..

    اما الفن البيظنطى فأصله ايضا مدينة الاسكندرية وقد نقله عنها البيظنطيون ..

    وتتميز الكنائس التى تبنى على النظام البيظنطى انها تكون على شكل صليب .. ومن اهم الكنائس التى بنيت على هذا الطراز هى كنيسة " اجيا صوفيا " .. ويظهر شكل الصليب فى كنيسة الدير الآبيض وكنيسة الدير الاحمر فى سوهاج اذ ان هياكلها ذات قباب ..

    وتجد ان هياكل كنيسة الدير الابيض وهو بشكل صليب , الضلع الشرقى والبحرى والقبلى جدرانه على شكل نصف دائرة تعلوها انصاف قباب .. والضلع الغربى يتصل بصحن الكنيسة , وكان الجزء الاوسط من الهيكل يغطيه سقف على شكل جمالون ولكنه استبدل فى القرن الثانى عشر بقبوة ..

    ابواب الكنيسة


    يعتبر الباب الغربى فى الكنيسة البابا الرئيسى حتى يكون اتجاه الداخل الى الشرق ناحية الهيكل المقدس ..

    ويجب ان يكون للكنيسة ثلاث ابواب كما امر الرسل فى قولهم : " للكنيسة هكذا فليكن لها ثلاث ابواب مثالا للثالوث المقدس " " دسقولية باب 35 " اذ لايمكن لآحد ان يدخل باب الكنيسة الا وهو معتمد بأسم الاب والابن والروح القدس .

    والعادة فى القديم ان يكتبوا اسماء اسباط اسرائيل على الآبواب : وذلك لآن الخلاص من اليهود كما قال ربنا للمرأة
    السامرية
    .. والمسيح منهم حسب الجسد .. كما جرت العادة ان يرسموا صورة اثنى عشر ملاكا على الابواب اشارة الى مديرى البيعة اى رؤسائها الذين يسوسونها ويدبرون امورها .. وهذا كله اشارة ومثالا لما رأه يوحنا فى اورشليم السماوية ووصفه بقوله " وكان لها سور عظيم وعال لها 12 بابا وعلى الابواب 12 ملاكا واسماء مكتوبة هى اسماء اسباط اسرائيل ال 12" رؤ 31: 12 ..

    وابواب الكنيسة تشير الى ابواب ملكوت الله .. وهى الطريق والحق والحياة وهى الآبواب التى احبها الله .. قال داود النبى " الرب يحب ابواب صهيون اكثر من جميع مساكن يعقوب " مز 87: 2 ..

    وابواب البيعة تشير ايضا الى ابواب مراحم الله , لذلك يجب ان تبقى مفتوحة على الداوم وفى ذلك قال اشعياء النبى " تفتح ابوابك يااورشليم كل حين ليلا ونهارا لاتغلق . ليؤتى اليك بغنى الامم وتقاد ملوكهم "اش 60: 11 .. وفى فتحها علامة على قبول الله للراجعين اليه وعلامة على ان الخلاص للجميع وانه اعد لكل شعب وامة ولسان فلا فرق بين بربرى او عبد او حر ..


    طقوس كنيستنا


    التوقيــــع


    لن تفيك الكلمات ... يكفيني فقط أن أقول حداد


    هل دموعي ستكفي كي أعبر عن مدي حزني
    هل تنهدات قلبي ستهدئ من روعتي وألمي
    عشت غريباً تائهاً في غربتي مثل كل أبائي
    لم أجد عوناً بل كنت أعاني يتماً وطريق به أنا أعاني
    ولكن تعلمت منك الكثير والكثير مازلت به أحاول
    علمتني أن أشعر بوجود الله الدائم معي
    علمتني كيف أثق في تدبير إلهي ورعايته لي
    علمتني كيف أصبر وأحتمل بل وأشكر
    أ

     


صفحة 1 من 5 12345 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. شرح القداس بالصور
    بواسطة Youannis في المنتدى طقوس الكنيسة
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 09-12-2011, 09:21 PM
  2. ظهور العذراء مريم
    بواسطة Fady_Matrix في المنتدى قسم ام النـــــــــور
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 26-11-2011, 07:06 PM
  3. المسيح لم يعقد أى زواج كنسى فى حياته
    بواسطة رامى حبيبى في المنتدى اخبار مسيحية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 15-11-2011, 08:28 PM
  4. صحيفه الجمهوريه واخواتنا المسلمين يؤاكدون ظهورات مريم العذراء
    بواسطة مصريه واصف في المنتدى اخبار مسيحية
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 03-05-2011, 08:10 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •